
ما الذي يجري في الشرق؟ تصريحات لافتة للناظر ترك
السودان اليوم – الجمعة 5 يونيو 2026 – أكد ناظر عموم قبائل الهدندوة محمد الأمين ترك أن العلاقات بين مكونات شرق السودان، وفي مقدمتها قبيلتا الهدندوة والبني عامر، تقوم على روابط تاريخية واجتماعية راسخة تفوق أي خلافات عابرة، مشدداً على أن الإقليم الشرقي لن يكون ساحة للفتنة أو منصة لاستهداف استقرار البلاد.
وفي تصريحات صحفية أدلى بها اليوم، أشار الناظر ترك إلى وجود جهات لم يسمها تعمل على تغذية الصراعات وإشعال التوترات داخل شرق السودان، بهدف تحقيق أجندات وصفها بالضيقة، مؤكداً أن هذه المحاولات لن تنجح في زعزعة النسيج الاجتماعي أو ضرب وحدة الصف.
وأوضح ترك أن المرحلة الراهنة التي تمر بها البلاد، في ظل استمرار الحرب والتحديات الأمنية والسياسية، تتطلب قدراً عالياً من التماسك الوطني وتغليب صوت الحكمة، بعيداً عن أي خطاب يمكن أن يؤدي إلى تأجيج الخلافات بين المكونات الاجتماعية.
وفي هذا السياق، أعلن ناظر عموم الهدندوة تأجيل مناقشة القضايا الخلافية والملفات العالقة بين المكونات القبلية في شرق السودان إلى ما بعد انتهاء الحرب، في خطوة تهدف إلى تهدئة الأوضاع وتجنب تصعيد أي توترات داخلية خلال المرحلة الحالية.
وشدد على أن الأولوية القصوى في الوقت الراهن تتمثل في الحفاظ على الأمن والاستقرار ووحدة الصف الوطني، داعياً مختلف الأطراف إلى عدم الانجرار وراء دعوات الفرقة أو محاولات استغلال الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
ويأتي هذا التصريح في ظل تزايد الدعوات المحلية لتغليب الحلول السلمية وتعزيز التماسك الاجتماعي في مختلف مناطق السودان، خصوصاً مع استمرار الأوضاع الأمنية المعقدة التي تلقي بظلالها على المشهد العام في البلاد.




