منوعات

شاهد بالصورة والفيديو.. إبراهيم بقال يوثّق لحظة إطلاق سراح مدنيين من معتقلات الدعم السريع

متابعات _ السودان اليوم

شاهد بالصورة والفيديو.. إبراهيم بقال يوثّق لحظة إطلاق سراح مدنيين من معتقلات الدعم السريع

السودان اليوم – متابعات

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، مقطع فيديو أثار تفاعلاً واسعاً، نشره الصحفي والقيادي السابق في قوات الدعم السريع، إبراهيم بقال سراج، يوثّق فيه لحظات قال إنها تعود لإطلاق سراح عدد من المدنيين الذين كانوا محتجزين داخل معتقلات تتبع للقوات التي انسلخ عنها مؤخراً.

وبحسب ما ورد في المقطع المصوّر الذي بثه بقال عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، فإن الفيديو يوثّق مشاهد قال إنها التُقطت أثناء عمله السابق ضمن صفوف الدعم السريع، مبيناً أن المحتجزين كانوا مدنيين لا علاقة لهم بأي نشاط عسكري أو أمني.

 

 

 

وأوضح بقال، في تعليق مرافق للفيديو، أن الهدف من نشر المقطع كان طمأنة أسر المحتجزين، الذين ظلوا لفترة طويلة – على حد وصفه – دون أي معلومات عن مصير ذويهم أو أماكن احتجازهم، مؤكداً أن الفيديو أُرسل حينها لأسرهم قبل الإفراج عنهم بشكل كامل.

وأضاف أن إطلاق سراح هؤلاء المدنيين تم بعد يوم واحد فقط من توثيق الفيديو، مشيراً إلى أنهم عادوا إلى ذويهم بسلام، معرباً عن أمله في أن يكون ما قام به خالصاً لوجه الله، دون انتظار مقابل أو شكر من أي جهة.

 

 

 

 

وأشار بقال إلى أن المحتجزين وُجّهت إليهم، بحسب روايته، اتهامات تتعلق بالانتماء إلى جهات أمنية أو عسكرية، بغرض الابتزاز والمطالبة بفدية مالية، مؤكداً أنهم كانوا أبرياء من تلك التهم، وأن ممارسات الاحتجاز – وفق حديثه – طالت عدداً كبيراً من المدنيين في مواقع متفرقة، بينها أقسام معروفة وارتكازات عشوائية داخل الخرطوم وخارجها.

وتابع القيادي السابق أن جهوده، خلال تلك الفترة، اقتصرت على المساعدة في إطلاق سراح من تمكن من الوصول إليهم، في ظل ظروف وصفها بالمعقدة، لافتاً إلى أن بعض من شملهم الإفراج واصلوا حياتهم بشكل طبيعي، بينما التحق آخرون بمسارات تعليمية خارج البلاد.

 

 

 

ويأتي نشر هذا الفيديو في وقت تتزايد فيه الاتهامات المتبادلة بين أطراف النزاع في السودان بشأن الانتهاكات بحق المدنيين، وسط مطالب محلية ودولية بفتح تحقيقات مستقلة، وضمان حماية المدنيين، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني.

وأثار المقطع ردود فعل متباينة على منصات التواصل الاجتماعي، بين من اعتبره محاولة لكشف جانب من الانتهاكات، ومن رأى أنه يحتاج إلى تحقيق وتدقيق مستقل، خاصة في ظل حساسية المشهد السوداني وتعقيدات الصراع الدائر في البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى