كباشي يدلي بتصريحات جديدة من بورتسودان حول تطورات الأوضاع في السودان
الاثنين 9 مارس 2026
السودان اليوم – بورتسودان _ آفاق عبدالله
أدلى نائب القائد العام للقوات المسلحة السودانية شمس الدين كباشي بتصريحات جديدة من مدينة بورتسودان تناول فيها تطورات الأوضاع في السودان، مؤكداً تمسك الجيش بحماية سيادة البلاد والحفاظ على وحدة أراضيها في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تمر بها البلاد.
وجاءت تصريحات شمس الدين كباشي خلال لقاء جمعه بوفد قادم من مدينة الفاشر، بحضور عدد من القيادات العسكرية والميدانية، حيث ناقش الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بالأوضاع الأمنية في إقليم دارفور، إضافة إلى استعراض التحديات التي تواجه المواطنين في المناطق المتأثرة بالنزاع.
وخلال اللقاء، شدد كباشي على أهمية تماسك مؤسسات الدولة ودعم القوات النظامية في أداء مهامها، مشيراً إلى أن القوات المسلحة السودانية تواصل العمل من أجل حماية البلاد وتأمين المناطق الحيوية، إلى جانب التصدي لأي تهديدات تمس أمن واستقرار السودان.
كما تناول الاجتماع تقارير تتعلق بالأوضاع الميدانية في بعض مناطق الإقليم، بما في ذلك معلومات حول الانتهاكات التي نُسبت إلى مجموعات مسلحة خلال الفترة الماضية، إضافة إلى مناقشة الأوضاع الإنسانية التي يعيشها السكان في المناطق المتأثرة بالصراع.
وأشار كباشي إلى أن الدولة تولي اهتماماً خاصاً بملف أسر القتلى والمفقودين الذين تأثروا بالأحداث الجارية، مؤكداً أن الجهات المختصة ستواصل متابعة أوضاع هذه الأسر والعمل على تقديم الدعم اللازم لها، في إطار المسؤولية الوطنية تجاه المتضررين من النزاع.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه السودان تطورات متسارعة على الصعيدين الأمني والسياسي، حيث تتواصل الجهود الرسمية لمعالجة التحديات المرتبطة بالاستقرار الداخلي، في ظل استمرار العمليات العسكرية في بعض المناطق، إلى جانب المساعي السياسية الرامية إلى إيجاد مخرج للأزمة التي تمر بها البلاد منذ اندلاع الصراع المسلح.
ويرى مراقبون أن اللقاءات التي يعقدها قادة القوات المسلحة مع الوفود القادمة من مختلف المناطق تمثل جزءاً من الجهود المبذولة لتعزيز التواصل مع المجتمعات المحلية والاستماع إلى مطالبها، خاصة في المناطق التي تأثرت بشكل مباشر بالأحداث الأمنية.
كما تعكس هذه اللقاءات – بحسب متابعين – حرص القيادة العسكرية على متابعة التطورات الميدانية عن قرب، في ظل الأوضاع المعقدة التي يعيشها السودان، وما ترتب عليها من تحديات أمنية وإنسانية في عدد من الولايات.
وتُعد مدينة بورتسودان حالياً مركزاً رئيسياً لإدارة عدد من الملفات الحكومية والعسكرية، بعد أن أصبحت مقراً لعدد من المؤسسات الرسمية خلال الفترة الماضية، الأمر الذي جعلها نقطة انطلاق لعدد من الاجتماعات واللقاءات المرتبطة بمتابعة الأوضاع في البلاد.
ويأتي حديث كباشي في سياق سلسلة من التصريحات التي يدلي بها قادة المؤسسة العسكرية حول مستجدات الأوضاع في السودان، في ظل استمرار الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار وتهيئة الظروف لمرحلة أكثر استقراراً على المستويين الأمني والسياسي.
الرأي التحليلي لموقع السودان اليوم:
تعكس تصريحات كباشي من بورتسودان استمرار اهتمام القيادة العسكرية بمتابعة التطورات الميدانية في مختلف مناطق السودان، خاصة في إقليم دارفور الذي ظل مسرحاً لأحداث أمنية معقدة خلال الأشهر الماضية. ويرى متابعون أن تركيز الخطاب الرسمي على دعم مؤسسات الدولة وحماية السيادة يعكس سعي المؤسسة العسكرية إلى تعزيز الثقة في دورها خلال هذه المرحلة الحساسة، في وقت يترقب فيه الشارع السوداني خطوات عملية تسهم في تخفيف حدة التوترات الأمنية وتهيئة الأجواء نحو الاستقرار.










