رسمياً: السفارة السودانية بالقاهرة تعلن تمديد تخفيض رسوم الجوازات بنسبة 30%
السودان اليوم _ قرار حكومي بتمديد تخفيض رسوم الجوازات للسودانيين بالخارج.. خطوة لتخفيف الأعباء وسط تزايد الطلب على الخدمات
رسمياً: السفارة السودانية بالقاهرة تعلن تمديد تخفيض رسوم الجوازات بنسبة 30%
الخرطوم – السودان اليوم _ الاربعاء 18 مارس
أعلنت سفارة جمهورية السودان لدى جمهورية مصر العربية، اليوم الأربعاء، عن صدور قرار من رئيس مجلس الوزراء يقضي بتمديد فترة تخفيض رسوم استخراج الجوازات للسودانيين المقيمين خارج البلاد بنسبة 30%، في خطوة تعكس توجهات رسمية لتخفيف الضغوط الاقتصادية عن المواطنين وتيسير حصولهم على الخدمات القنصلية.
وبحسب ما ورد في التعميم الرسمي الصادر عن السفارة، فإن فترة سريان التخفيض ستبدأ اعتباراً من الأول من أبريل 2026 وتستمر حتى الثلاثين من يونيو من العام ذاته، على أن يشمل القرار جميع طلبات استخراج الجوازات التي يتم تقديمها عبر البعثات الدبلوماسية السودانية في الخارج خلال هذه الفترة.
ويأتي هذا الإجراء في ظل تزايد ملحوظ في أعداد السودانيين المقيمين خارج البلاد، خاصة في دول الجوار، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الطلب على الخدمات القنصلية، وعلى رأسها استخراج وتجديد الجوازات. وتسعى السلطات من خلال هذا القرار إلى تخفيف العبء المالي عن المواطنين، إلى جانب تحسين مستوى الخدمة المقدمة وتقليل فترات الانتظار.
وفي السياق ذاته، شددت السفارة على ضرورة الالتزام بالإجراءات التنظيمية المعتمدة، مؤكدة أن الحصول على موعد مسبق عبر النظام الإلكتروني يعد شرطاً أساسياً قبل مراجعة قسم الجوازات، مع التنبيه إلى عدم استقبال أي طلبات دون حجز مسبق، وذلك في إطار تنظيم العمل والحد من الازدحام داخل مقار البعثات.
ويرى مراقبون أن تمديد فترة التخفيض يعكس إدراك الحكومة لحجم التحديات التي تواجه السودانيين في الخارج، لا سيما في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة، حيث باتت تكلفة الخدمات القنصلية تمثل عبئاً إضافياً على شريحة واسعة من المغتربين. كما يُتوقع أن يسهم القرار في تشجيع المواطنين على تجديد وثائقهم الرسمية خلال الفترة المحددة، ما قد يساعد في تقليل التكدس مستقبلاً وتحسين كفاءة تقديم الخدمة.
رأي السودان اليوم:
يأتي هذا القرار في توقيت بالغ الأهمية، إذ يتزامن مع ضغوط معيشية متزايدة يواجهها السودانيون داخل البلاد وخارجها، وهو ما يجعل أي تخفيف في الرسوم خطوة مرحب بها على نطاق واسع. غير أن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في خفض التكلفة، بل في استدامة تحسين جودة الخدمات القنصلية، خاصة فيما يتعلق بسرعة الإجراءات وتوسيع الطاقة الاستيعابية للبعثات.
ومن هذا المنطلق، فإن تمديد التخفيض يمثل خطوة إيجابية، لكنها تحتاج إلى أن تُستكمل بإصلاحات إدارية وتقنية تضمن سهولة الوصول للخدمة دون تعقيدات، بما يعزز ثقة المواطنين في مؤسساتهم ويواكب حجم الطلب المتزايد على هذه الخدمات الحيوية.
الرابط الرسمي لموقع سفارة السودان بالقاهرة
بقلم.. أ.مهند عباس العالم










