اخبار

خالد سلك يهاجم البرهان ويتحدث عن “مشروع سلطوي” وتباينات داخل الجبهة المدنية

السودان اليوم

خالد سلك يهاجم البرهان ويتحدث عن “مشروع سلطوي” وتباينات داخل الجبهة المدنية

السودان اليوم _ الثلاثاء 21 أبريل 2026

تصاعدت حدة الخطاب السياسي في السودان عقب تصريحات جديدة أطلقها القيادي في التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، وعضو حزب المؤتمر السوداني، خالد عمر يوسف المعروف بـ”خالد سلك”، والتي وجه خلالها انتقادات مباشرة لرئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، متهمًا إياه بمحاولة إعادة تشكيل المشهد السياسي والعسكري في البلاد بما يخدم ما وصفه بـ”مشروع سلطوي ضيق”.

 

 

 

وقال سلك في تصريحات وتدوينة مطولة، إن البرهان يسعى إلى تثبيت وجوده في سدة الحكم عبر إدارة توازنات سياسية وعسكرية معقدة، تعتمد على التحالف مع أطراف متناقضة في المشهد السوداني، بهدف تعزيز موقعه السياسي واستمرار السيطرة على مفاصل الدولة، بغض النظر عن تداعيات الحرب الجارية في البلاد.

وأضاف القيادي في تحالف “صمود” أن ما يحدث على أرض الواقع يعكس حالة من التداخل بين المصالح السياسية والعسكرية، مشيراً إلى أن البلاد تمر بمرحلة حساسة تتسم بتصاعد الصراع وتعدد مراكز القوى، في ظل غياب حل سياسي شامل يوقف الحرب ويعيد المسار المدني الديمقراطي.

 

 

 

وفي جانب آخر من حديثه، أشار سلك إلى ما اعتبره مؤشرات على وجود تباينات داخل مكونات الجبهة المدنية، ملمحاً إلى عودة بعض القيادات السياسية إلى الداخل في إطار ترتيبات مرتبطة بالعفو العام الذي أُعلن مؤخراً، وهو ما وصفه البعض بأنه قد يفتح الباب أمام إعادة ترتيب المشهد السياسي داخل التحالفات المدنية.

 

 

 

وأكد سلك أن موقفه السياسي ثابت تجاه الأزمة الحالية، قائلاً إن “التمسك بالحق وعدم المساومة على قضايا الوطن هو الخيار الذي لا يمكن التراجع عنه”، مشدداً على رفضه لأي تسويات سياسية لا تعالج جذور الأزمة وتضع حداً للحرب التي أثقلت كاهل المواطنين وأدت إلى أوضاع إنسانية واقتصادية بالغة التعقيد.

 

 

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار حالة الاستقطاب السياسي الحاد في البلاد، وتزايد الدعوات المحلية والإقليمية والدولية لإيجاد تسوية شاملة تنهي الحرب وتعيد الاستقرار إلى السودان، في وقت تتباين فيه مواقف القوى السياسية والعسكرية بشأن مستقبل المرحلة الانتقالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى