اخبار

أنباء عن خطوة داخلية جديدة لـعبدالرحيم دقلو تجاه “السافنا”

السودان اليوم

أنباء عن خطوة داخلية جديدة لـعبدالرحيم دقلو تجاه “السافنا”

السودان اليوم _ السبت 25 أبريل 2026

أفادت مصادر مطلعة بتداول معلومات حول تحركات داخلية جديدة داخل قوات الدعم السريع، يُعتقد أنها تأتي في إطار تشديد الإجراءات الأمنية وإعادة ضبط منظومة الولاء داخل التشكيلات الميدانية، في ظل ظروف عسكرية معقدة تشهدها الساحة السودانية.

 

 

 

وبحسب ذات المصادر، فإن قائد ثاني قوات الدعم السريع عبدالرحيم دقلو وجّه جهاز الاستخبارات التابع للقوات بفرض رقابة مشددة على عدد من الضباط والجنود المنتمين إلى قبيلة المحاميد، في خطوة وُصفت بأنها تعكس حالة متزايدة من الحذر داخل البنية التنظيمية للقوات.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن هذه التوجيهات شملت تركيزاً خاصاً على القيادي الميداني علي رزق الله، المعروف بلقب “السافنا” علي رزق الله، والذي عاد مؤخراً بعد غياب استمر لعدة أيام في ظروف لم تتضح تفاصيلها، الأمر الذي أثار تساؤلات داخلية حول طبيعة تحركاته خلال تلك الفترة.

 

 

 

وفي السياق ذاته، تفيد المصادر بأن قيادة الدعم السريع طلبت من “السافنا” تقديم تعهد أو أداء قسم يؤكد التزامه الكامل بالقوات وعدم الانخراط في أي تحركات خارج إطارها التنظيمي، في خطوة يُنظر إليها كمحاولة لاحتواء أي شكوك أو احتمالات انقسام داخلي.

كما أوردت التقارير أن إحدى القيادات الميدانية، وتُدعى “شيراز”، قدمت مقترحاً يتضمن اتخاذ إجراءات أكثر تشدداً تجاه “السافنا”، استناداً إلى مخاوف من احتمال مغادرته صفوف القوات أو إعادة تموضعه في خارطة الصراع، وهي معلومات لم يتم التحقق منها من مصادر مستقلة.

 

 

قراءة تحليلية السودان اليوم

تُشير هذه التطورات – في حال صحتها – إلى أن قوات الدعم السريع تمر بمرحلة حساسة من إعادة ترتيب الداخل التنظيمي، في ظل ضغوط عسكرية متزايدة وتغيرات في موازين القوى على الأرض. وغالباً ما تلجأ التشكيلات المسلحة في مثل هذه الظروف إلى تشديد الرقابة الداخلية ورفع مستوى التدقيق في الولاءات، خاصة مع اتساع رقعة العمليات وتعدد مراكز القرار الميداني.

كما يعكس تداول مثل هذه الأنباء وجود حالة من التوتر غير المعلن داخل بعض الوحدات، وهو أمر قد يكون طبيعياً في سياق الحروب الممتدة التي تشهدها البلاد، لكنه في الوقت ذاته يفتح الباب أمام تساؤلات حول درجة التماسك الداخلي وقدرة القيادة على ضبط الإيقاع التنظيمي.

 

 

 

وفي المقابل، لا توجد حتى الآن تأكيدات رسمية من قيادة قوات الدعم السريع بشأن هذه المعلومات، ما يجعلها في إطار التقارير الإعلامية غير المؤكدة التي تتطلب مزيداً من التحقق قبل البناء عليها أو اعتمادها كوقائع نهائية.

ويحذر مراقبون من أن تضخيم مثل هذه الأخبار دون مصادر واضحة قد يسهم في زيادة حالة الالتباس الإعلامي، خاصة في بيئة تتسم بتداخل الدعاية العسكرية مع المعلومات الميدانية، ما يستدعي قدراً أعلى من التدقيق المهني في نقل الأحداث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى