الحكومة السودانية تحسم الجدل حول ملف مصيري يخص مئات الآلاف
السودان اليوم – الأحد 14 يونيو 2026 – أكدت الحكومة السودانية تمسكها بوحدة النظام التعليمي الوطني، مشددة على أن الامتحانات القومية والشهادة السودانية تمثلان اختصاصاً سيادياً حصرياً لمؤسسات الدولة، في وقت يتصاعد فيه الجدل حول مستقبل العملية التعليمية خلال فترة الحرب والتحديات التي تواجه قطاع التعليم.
وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان رسمي، إن ما ورد في بيان إحدى المنظمات الدولية لا يتضمن أي دعم أو اعتراف بإنشاء ترتيبات أو مسارات تعليمية موازية، بل يؤكد على حق جميع الطلاب السودانيين في الجلوس لامتحان وطني موحد ومعترف به في مختلف أنحاء البلاد.
وأوضح البيان أن المنظمة الدولية حذرت من مخاطر تعدد الشهادات والأنظمة التعليمية المجزأة، لما قد يترتب على ذلك من تعقيدات أكاديمية وقانونية قد تؤثر سلباً على مستقبل الطلاب وفرصهم التعليمية داخل السودان وخارجه.
وجددت الحكومة التزامها بضمان حق الطلاب في التعليم والوصول إلى الامتحانات الوطنية أينما وجدوا، مؤكدة استمرار التنسيق مع الشركاء الوطنيين والدوليين لمعالجة الآثار التي خلفتها الحرب على القطاع التعليمي والحفاظ على استمرارية العملية التعليمية.
كما شددت على مواصلة الجهود الرامية إلى تهيئة الظروف المناسبة لعودة الدراسة بصورة طبيعية، بما يضمن الحفاظ على وحدة الشهادة السودانية ومنع أي محاولات قد تؤدي إلى إضعاف المرجعية الوطنية للتعليم أو خلق مسارات موازية تهدد وحدة النظام التعليمي.
ويرى مراقبون أن ملف التعليم بات من أكثر القضايا حساسية في السودان خلال المرحلة الراهنة، في ظل ارتباطه المباشر بمستقبل مئات الآلاف من الطلاب، وسط ترقب للقرارات والخطوات المقبلة المتعلقة بالامتحانات القومية واستقرار العام الدراسي.







