هام وعاجل للسودانيين الراغبين في العودة من مصر
السودان اليوم – الاثنين 15 يونيو 2026 – أعلنت لجنة الأمل للعودة الطوعية عن اتجاهها لتبني سياسة أكثر حزماً في الرحلات المقبلة تجاه المخالفين لتوجيهات الوزن وعدد قطع الأمتعة، في ظل ما وصفته بتكرار مشكلة “العفش الزائد” وتأثيرها على انسيابية عمليات التفويج، وذلك بهدف تحقيق العدالة بين العائدين وضمان استمرارية التعاون مع الشركاء المنفذين للبرنامج.
وأوضح السكرتير التنفيذي للجنة وقائد فوج “قطار الأمل 1”، منتصر عثمان عمر، في تقرير ميداني عاجل رفعه من محطة السد بأسوان والميناء، أن الرحلة واجهت تحديات كبيرة مرتبطة بتجاوز الأوزان المقررة للأمتعة بأضعاف مضاعفة، الأمر الذي استدعى توفير وسائل نقل إضافية في مرحلة البصات، قبل أن تتجدد الأزمة مجدداً خلال مرحلة الشحن عبر الباخرة.
وأشار التقرير إلى أن انطلاق نشاط الميناء بعد توقف طويل ضمن عمليات “فوج الأمل 1” رافقته صعوبات تشغيلية ولوجستية، إلى جانب تحديات تنظيمية مرتبطة بإدارة أعداد العائدين وحجم الأمتعة، ما دفع اللجنة إلى توصيف المشكلة بأنها أحد أبرز التحديات الميدانية في مسار العودة الطوعية.
وأكد منتصر عثمان أن اللجنة بصدد وضع معالجات تنظيمية صارمة في الرحلات القادمة، تشمل رفع مستوى الوعي لدى العائدين بضرورة الالتزام بالحمولات المحددة، أو البحث عن بدائل لا تعرقل سير الرحلات المجانية، مشيراً إلى أن الالتزام بالتوجيهات يمثل عاملاً أساسياً لضمان نجاح البرنامج واستمراريته.
كما أوضح أن اللجنة تمكنت، رغم التحديات، من تسيير الفوج الأول بنجاح نسبي، عبر تنسيق مشترك مع شركاء التنفيذ، من بينهم ديوان الزكاة الاتحادي، حيث جرى نقل نحو 1200 عائد طوعياً إلى الخرطوم، موزعين بين 600 عبر الباخرة المتجهة إلى وادي حلفا، و600 عبر البصات من محطة السد.
وبحسب التقرير، فإن غرفة العمليات الميدانية ظلت تتابع الرحلة بشكل لحظي عبر تقارير متواصلة، بهدف رصد الملاحظات وتوثيقها، تمهيداً لإعداد تقرير شامل يهدف إلى تطوير الأداء وتجاوز التحديات في الرحلات المقبلة ضمن برنامج العودة الطوعية.



