منوعات

القصر الطائر.. تفاصيل مذهلة للطائرة الرئاسية الجديدة التي تسلمها ترامب من دولة خليجية

السودان اليوم

القصر الطائر.. تفاصيل مذهلة للطائرة الرئاسية الجديدة التي تسلمها ترامب من دولة خليجية

 

في تطور لافت يعيد تسليط الضوء على ملف الطائرات الرئاسية في الولايات المتحدة، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاصيل تتعلق بالطائرة الرئاسية الجديدة خلال عرض أقيم في قاعدة أندروز الجوية المشتركة، وسط حديث عن كونها طائرة مهداة من دولة قطر ومعدلة من طراز Boeing 747-8i الفاخر، الذي كان مخصصاً في الأصل للاستخدام كطائرة أعمال من فئة VVIP.

 

 

 

 

 

ويأتي هذا الإعلان في سياق نقاش مستمر داخل واشنطن حول تحديث أسطول “إير فورس وان” Air Force One، الذي لا يزال يعتمد على طرازات قديمة جرى تشغيلها منذ عقود، في انتظار اكتمال برنامج التحديث الذي تنفذه شركة بوينغ خلال السنوات المقبلة.

 

 

 

 

 

وخلال كلمته أمام مجموعة من الطيارين والمسؤولين في القاعدة العسكرية، أبدى ترامب ارتياحه للتصميم الداخلي والخارجي للطائرة، مشيداً بالتفاصيل الفاخرة، مثل الألواح الخشبية الفاخرة، والتشطيبات الداخلية، وألوان الطلاء الجديدة التي وصفها بأنها أكثر انسجاماً مع الهوية الأمريكية، مقارنة بالتصميم السابق.

 

 

 

 

وتشير المعطيات إلى أن الطائرة الجديدة تعتمد هوية بصرية تقليدية، يغلب عليها اللون الأبيض في الجزء العلوي، والأزرق الداكن في الأسفل مع خط أحمر يمتد على طول الهيكل، إضافة إلى كتابة “الولايات المتحدة الأمريكية” على جسم الطائرة، ورفع العلم الأمريكي على الذيل، في محاولة لإبراز الطابع الرسمي لطائرة الرئاسة.

 

 

 

 

في المقابل، قورنت الطائرة الجديدة بالطائرة الخاصة لترامب، التي تتميز بتصميم مختلف كلياً من حيث الألوان، حيث يغلب عليها اللون الأسود مع تفاصيل ذهبية بارزة تحمل اسم “ترامب”، ما يعكس الطابع الشخصي والفاخر لتلك الطائرة مقارنة بالطابع المؤسسي لطائرة الرئاسة.

 

 

 

 

 

أما من حيث القدرات التشغيلية، فتتميز طائرة الرئاسة الجديدة بوجود أربعة محركات، ما يمنحها قدرة أكبر على التحمل والمسافات الطويلة، مقارنة بالطائرة الخاصة التي تعتمد على محركين فقط. كما تضم الطائرة الرئاسية عدة أقسام داخلية تشمل جناحاً رئاسياً خاصا، وغرف اجتماعات، ومرافق طبية، إضافة إلى مطابخ قادرة على تقديم مئات الوجبات أثناء الرحلات.

 

 

 

 

 

وتصف تقارير إعلامية المقصورة الداخلية بأنها أقرب إلى “منزل متنقل” منها إلى طائرة تقليدية، حيث تحتوي على صالات جلوس، ومكاتب تنفيذية، وغرف نوم قابلة للتحويل، إلى جانب مساحة موسعة مخصصة للصحفيين مقارنة بالطرازات السابقة.

 

 

 

 

ويرى مراقبون أن الإبقاء على عناصر من التصميم الداخلي الأصلي، مع إدخال تعديلات محدودة، يعكس توجهًا نحو تسريع دخول الطائرة الخدمة بدل انتظار اكتمال التحديثات الكبرى، ما يطرح تساؤلات حول مستقبل برنامج تحديث “إير فورس وان” والتوازن بين الفخامة والجاهزية التشغيلية في الطائرات الرئاسية الأمريكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى