ما حقيقة الخلاف بين مصطفى تمبور والمشتركة
متابعات _ السودان اليوم
نفى رئيس حركة تحرير السودان – قيادة مصطفى تمبور، مصطفى تمبور، صحة ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن وجود خلافات بين حركته والقوة المشتركة أو بقية مكونات العملية السلمية، مؤكدًا أن هذه الأحاديث لا أساس لها، وأن العلاقات بين الأطراف تقوم على التنسيق والاحترام المتبادل.
وقال تمبور إن ما وصفهم بـ”مروجي الفتنة” يسعون إلى بث الشائعات وإحداث شرخ بين القوى المتحالفة، معتبرًا أن المستفيد من أي انقسام هو الخصم، في إشارة إلى قوات الدعم السريع.
وأوضح أن الجدل الذي أثير حول تهنئته للقوات المسلحة عقب استرداد إحدى المناطق جاء بسبب توقيت نشر التهنئة، حيث تم نشرها مباشرة بعد إعلان التحرير وقبل ظهور التفاصيل الكاملة حول مجريات المعركة. وأضاف أنه قام لاحقًا بنشر نعي لشهداء المعركة، رافضًا أي تفسيرات اعتبرها انتقاصًا من تضحياتهم.
وأكد تمبور استمرار التحالفات والتنسيق مع الحركات المسلحة، مشيرًا إلى أن علاقاته مع حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، وحركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي بقيادة صلاح الدين آدم “تور رصاص”، ما تزال قائمة، إلى جانب التعاون مع بقية أطراف اتفاق جوبا للسلام.
وشدد على أن وجود اختلافات في وجهات النظر بين الحلفاء أمر طبيعي، لكن التعامل معها يجب أن يكون عبر الحوار والتفاهم، بما يحافظ على وحدة الصف في المرحلة الحالية.
واختتم تمبور تصريحه بالتأكيد على استمرار العمل المشترك مع القوات المسلحة والقوات المساندة، مشيرًا إلى أن القوى المتحالفة ستظل “كتلة واحدة متماسكة” لمواجهة التحديات، مجددًا تحيته للقوات المسلحة والقوات المساندة.





