
تحركات عسكرية جديدة للجيش السوداني في النيل الأزرق وسط تصعيد ميداني
متابعات – السودان اليوم
دفع الجيش السوداني بتعزيزات عسكرية جديدة إلى إقليم النيل الأزرق، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متسارعاً على عدد من المحاور، وسط تحركات لقوات الجيش والقوة المشتركة للحركات المسلحة المتحالفة معه.
وأعلن الجيش وصول طلائع من القوة المشتركة إلى مدينة الدمازين، عاصمة الإقليم، للمشاركة في العمليات العسكرية، في خطوة تأتي ضمن جهود تعزيز الجاهزية ورفع القدرات القتالية للقوات المنتشرة بالمنطقة. وأكدت قيادة الفرقة الرابعة مشاة أن قواتها في حالة استعداد لمواصلة العمليات على مختلف المحاور.
وتأتي هذه التطورات بعد تعزيزات سابقة دفع بها الجيش إلى محور بكوري، شملت «لواء النخبة» التابع للفرقة الرابعة مشاة، بالتزامن مع تصاعد المواجهات في محاور الكرمك وقيسان وبكوري.
وتكتسب التحركات الجديدة أهمية خاصة في ظل التطورات الميدانية على الحدود الشرقية، حيث تشهد مناطق النيل الأزرق مواجهات بين الجيش من جهة وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية ـ شمال من جهة أخرى، فيما تحدثت تقارير عن سيطرة القوات المناوئة للجيش على مواقع استراتيجية في بعض المحاور.
وفي السياق ذاته، جاءت زيارة رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح البرهان إلى الدمازين، وسط هذه التحركات العسكرية، حيث تفقد الفرقة الرابعة مشاة والقوات المرابطة، واطلع على الموقف الأمني والعملياتي ومدى جاهزية القوات لتنفيذ مهامها.
ويرى مراقبون أن تزامن وصول التعزيزات مع زيارة البرهان والتصعيد في محاور الكرمك وقيسان وبكوري يعكس ارتفاع الأهمية العسكرية لإقليم النيل الأزرق، واحتمال انتقال العمليات خلال الفترة المقبلة إلى مرحلة أكثر اتساعاً، في ظل سعي كل طرف لتعزيز مواقعه وتأمين خطوط الإمداد والمناطق الحدودية.







