
عناصر بالدعم السـ.ريع.. سقوط الجنينة بات مسألة وقت
كشفت مصادر خاصة عن قيام قوات الدعم السريع بالدفع بمجموعات جديدة من المجندين إلى محور غرب دارفور، وسط اتهامات بأن غالبية هؤلاء المجندين من صغار السن، في خطوة أثارت انتقادات واسعة باعتبارها مخالفة للمواثيق الدولية المتعلقة بحماية الأطفال ومنع إشراكهم في النزاعات المسلحة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه حالة التوتر وفقدان الثقة بين سكان دارفور وقيادات الدعم السريع، على خلفية اتهامات متكررة للمجموعة بالتسبب في تدمير المؤسسات التعليمية والتأثير على مستقبل الأطفال في مناطق النزاع.
وفي الأثناء، أفادت تقارير ميدانية بوقوع حالات هروب جماعي لعناصر من الدعم السريع من بعض مواقعها بالمنطقة، بالتزامن مع تحركات عسكرية متزايدة للقوات المسلحة والقوات المشتركة.
وبحسب شهود عيان، أقر عدد من عناصر الدعم السريع المتواجدين في سوق أديكونق بأن التحركات العسكرية حول مدينة الجنينة تمثل تحدياً متزايداً لقواتهم، مشيرين إلى أن فقدان مواقعهم الحالية لصالح القوات النظامية أصبح أمراً وارداً في الفترة المقبلة.




