
مسعد بولس: لقاءاتي مع البرهان لا تعني اعترافا رسميا بالحكومة السودانية
متابعات ـ السودان اليوم
أكد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، أن لقاءاته مع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ومسؤولين سودانيين لا تعني اعترافاً رسمياً من الولايات المتحدة بالحكومة السودانية، مشدداً على أن واشنطن تتواصل مع جميع أطراف النزاع في إطار جهودها لدفع الحل السلمي للأزمة.
وأوضح بولس، في مقابلة إعلامية، أن الموقف الأمريكي يقوم على دعم تسوية سياسية شاملة باعتبارها الخيار الوحيد لإنهاء الحرب، مؤكداً أن الحل العسكري لن يؤدي إلا إلى مزيد من الدمار والمعاناة الإنسانية.
وأشار إلى أن التواصل مع طرفي الصراع يأتي بهدف تسهيل وصول المساعدات الإنسانية وفتح الممرات الآمنة، إلى جانب دعم الجهود الدولية الرامية للحفاظ على مؤسسات الدولة ومنع انهيارها.
كما جدد المسؤول الأمريكي دعم بلاده لمسار الوساطة الدولية والهدنة الإنسانية المقترحة لمدة 90 يوماً، معرباً عن أسفه لتأخر التوافق حولها، ومؤكداً أنها تمثل فرصة لتعزيز الثقة وتهيئة الأجواء لحوار سياسي يقود إلى تسوية دائمة.
وفيما يتعلق بالمخاوف من أن تؤدي الهدنة إلى تقسيم البلاد، أكد بولس وجود ضمانات دولية واسعة لدعم أي اتفاق يتم التوصل إليه، مشيراً إلى أن أي حل سوداني يحظى بتوافق الأطراف سيجد دعماً من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لضمان تنفيذه واستمراره.
وختم بولس بالتأكيد على استمرار الجهود الأمريكية بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم الاستقرار في السودان، ودفع الأطراف نحو وقف العنف والانخراط في عملية سياسية شاملة.






