
داخل السعودية.. مواجهة عنيفة تستهدف السافنا
السودان اليوم- الاحد 7 يونيو 2026 – في تطور لافت داخل المشهد المرتبط بموسم الحج، أقدمت السلطات السعودية على ترحيل مواطن سوداني عقب حادثة اعتداء وقعت داخل أحد مخيمات الحجاج في مكة المكرمة، واستهدفت “السافنا”، الجنرال المنشق عن قوات الدعم السريع.
وبحسب معلومات متداولة من مصادر مقربة من أسرة المواطن، فإن الحادثة بدأت عندما تعرّف المعني على “السافنا” أثناء عمله ضمن الخدمات المساندة للحجاج، قبل أن يتوجه للتحقق من هويته، ليتطور الموقف سريعاً إلى اعتداء جسدي، بدافع ما اعتبره احتجاجاً على اتهامات وانتهاكات نُسبت إلى الشخصية المستهدفة خلال الحرب في السودان.
وتشير المعطيات إلى أن عدداً من الحجاج تدخلوا على الفور لاحتواء الموقف وفض الاشتباك، قبل وصول الأجهزة الأمنية السعودية التي قامت بضبط المواطن واقتياده إلى مركز الشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية.
وخلال التحقيقات الأولية، أفادت المصادر بأن المواطن أقرّ بالفعل المنسوب إليه، غير أن السلطات عرضت عليه خيارين: تقديم اعتذار رسمي للطرف الآخر أو مغادرة المملكة. ووفقاً للروايات المتداولة، فقد رفض تقديم الاعتذار، ما أدى إلى صدور قرار بترحيله فوراً إلى السودان، في إجراء يُنظر إليه على أنه تأكيد على تشدد السلطات السعودية في ضبط السلوك داخل الأراضي المقدسة.
وتسلط الحادثة الضوء على حساسية الأوضاع المصاحبة لمواسم الحج، خصوصاً مع وجود شخصيات سياسية أو عسكرية مثيرة للجدل، وما قد يرافق ذلك من توترات فردية تنعكس على الأمن العام داخل أماكن مكتظة بالزوار من مختلف الدول.
كما تعيد الواقعة طرح أسئلة حول انعكاسات الصراع السوداني على الجاليات في الخارج، وكيف يمكن أن تمتد تداعياته إلى بيئات دينية يفترض أن تكون بعيدة عن الاستقطاب السياسي أو العسكري.





