الذهب يفاجئ المستفيدين بهبوط ثم استقرار مفاجئ في السوق.. اليك السعر اليوم
متابعات _ السودان اليوم
الذهب يفاجئ المستفيدين بهبوط ثم استقرار مفاجئ في السوق.. اليك السعر اليوم
متابعات _ السودان اليوم _ سجّل سعر الذهب في مصر، خلال تعاملات اليوم السبت، حالة من الاستقرار النسبي عقب موجة انخفاضات قوية ومفاجئة شهدها السوق المحلي خلال الساعات الماضية، بالتزامن مع تحركات متباينة في البورصة العالمية للمعدن النفيس، وهو ما أعاد حالة من الترقب والحذر بين المتعاملين والمستثمرين.
وجاء هذا الاستقرار بعد تراجع حاد خسر فيه الذهب جزءًا من مكاسبه القياسية، وسط عمليات جني أرباح سريعة، رغم استمرار العوامل الداعمة للمعدن الأصفر على المدى المتوسط، وعلى رأسها ارتفاع الطلب من البنوك المركزية العالمية وصناديق الاستثمار، في ظل استمرار الضبابية الاقتصادية العالمية.
أسعار الذهب اليوم في مصر
وفقًا لآخر تحديثات السوق، جاءت أسعار الذهب في مصر على النحو التالي:
عيار 24: 7657 جنيهًا للجرام
عيار 21: 6700 جنيه للجرام
عيار 18: 5743 جنيهًا للجرام
سعر الجنيه الذهب: 53600 جنيه
وتعكس هذه المستويات السعرية حالة التوازن المؤقت بين قوى العرض والطلب، في وقت يتابع فيه المواطنون والمستثمرون أي تحركات مفاجئة قد تطرأ على السوق خلال الساعات المقبلة.
وعالميًا، شهد الذهب خلال الأسبوع الماضي تحركات عنيفة بعدما لامس مستويات مرتفعة غير مسبوقة، متأثرًا بتصاعد التوترات التجارية والسياسية، خاصة عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه فرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 25% على واردات السيارات والأخشاب والأدوية من كوريا الجنوبية، منتقدًا عدم التوصل إلى اتفاق تجاري شامل بين واشنطن وسيول.
كما ساهمت تهديدات سابقة بفرض تعريفات جمركية على كندا وأوروبا في زيادة القلق داخل الأسواق العالمية، رغم مؤشرات على تحسن نسبي في العلاقات التجارية مع الصين، عقب زيارة رئيس الوزراء الكندي إلى بكين مطلع الشهر الجاري، وهو ما دفع شريحة واسعة من المستثمرين إلى تعزيز حيازاتهم من الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا في أوقات عدم اليقين.
ورغم إعلان الإدارة الأمريكية تخفيف حدة بعض مطالبها المرتبطة بملفات سياسية وتجارية حساسة، فإن الأسواق ما زالت تعيش حالة من الحذر، مع استمرار المخاوف من قرارات مفاجئة قد تُعيد التوترات إلى الواجهة، وهو ما يحافظ على جاذبية الذهب رغم التراجعات الأخيرة.
تحليل: هل يواصل الذهب التراجع أم تعود موجة الصعود؟
يرى خبراء أسواق المال أن الهبوط الأخير في أسعار الذهب يُعد تصحيحًا سعريًا طبيعيًا بعد موجة الارتفاعات القياسية التي شهدها المعدن النفيس خلال الفترة الماضية، ولا يعكس بالضرورة تحولًا جذريًا في الاتجاه العام للأسعار. ويؤكد محللون أن الذهب لا يزال يتحرك داخل نطاق حساس يتأثر بشكل مباشر بالمستجدات السياسية والاقتصادية العالمية.
ويشير خبراء إلى أن نتائج بيانات التضخم الأمريكية واتجاهات أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة ستلعب دورًا محوريًا في رسم مسار الذهب، إذ قد يؤدي أي تشديد نقدي محتمل إلى ضغط مؤقت على الأسعار، في حين يوفر استمرار التوترات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين دعمًا قويًا للمعدن الأصفر.
أما على الصعيد المحلي، فيتوقف اتجاه الذهب في السوق المصري على سعر صرف الجنيه مقابل الدولار وحجم المعروض من الذهب والمشغولات، حيث يُسهم الاستقرار النسبي في سوق الصرف في تقليل حدة التقلبات، بينما يدعم الطلب الموسمي على الذهب الأسعار عند مستويات مرتفعة نسبيًا.
ويخلص الخبراء إلى أن الذهب سيظل خلال المرحلة المقبلة أداة تحوط رئيسية لدى شريحة واسعة من المستثمرين، معتبرين أن أي تراجعات إضافية قد تمثل فرص شراء مدروسة، شريطة التعامل بحذر في ظل سوق سريع التغير تحكمه عوامل عالمية ومحلية متشابكة.
