ترامب يعلق على اختيار مجتبى خامنئي مرشداً لإيران وسط حرب مفتوحة بين واشنطن وطهران
السودان اليوم _ أ.مهند عباس العالم
ترامب يعلق على اختيار مجتبى خامنئي مرشداً لإيران وسط حرب مفتوحة بين واشنطن وطهران
السودان اليوم _ الأثنين 9 مارس 2026 _ أدلى الرئيس الأميركي Donald Trump بأول تعليق له عقب تصعيد النزاع بين الولايات المتحدة وIran، مؤكداً أنه **غير سعيد باختيار رجل الدين الإيراني Mojtaba Khamenei مرشداً أعلى لإيران، في موقف يعكس تشدداً أميركياً واضحاً تجاه القيادة الجديدة في طهران وسط الحرب القائمة منذ أوائل 2026.
وقال ترامب في تصريحات صحفية إن اختيار مجتبى خامنئي “ليس قراراً جيداً”، مشيراً إلى أن واشنطن ستراقب عن كثب مسار القيادة الإيرانية الجديدة وتأثيرها على السياسات الإقليمية والدولية.
المصدر اضغط هنا
خلفية النزاع
العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران متوترة منذ عقود، بدأت بعد ثورة 1979 وقطع العلاقات الدبلوماسية إثر احتجاز الرهائن في السفارة الأميركية بطهران. شهدت العلاقات لاحقاً تصعيداً مستمراً بسبب البرنامج النووي الإيراني، ودعم إيران لجماعات مسلحة في المنطقة، بالإضافة إلى العقوبات الاقتصادية المتكررة من قبل واشنطن.
في عام 2026، تصاعدت التوترات إلى حرب فعلية، شملت ضربات جوية أميركية على مواقع إيرانية، وردود صاروخية من طهران على أهداف أميركية وإسرائيلية، مما أدى إلى تحوّل الصراع من خلافات سياسية وعقوبات اقتصادية إلى مواجهة عسكرية مفتوحة.
رأي تحليلي – موقع السودان اليوم
يرى محللو موقع السودان اليوم أن تصريحات ترامب تأتي في وقت حساس للغاية، حيث يمثل اختيار مجتبى خامنئي مرشداً لإيران مرحلة مفصلية في السياسة الإيرانية، قد تحدد مسار الحرب الإقليمية خلال الأشهر المقبلة.
يعتقد الموقع أن واشنطن تسعى عبر التصريحات الرسمية إلى بث رسالة سياسية مبكرة تحذر القيادة الجديدة في إيران من أي خطوات قد تعتبرها تهديداً لمصالحها، خاصة في الملفات النووية والإقليمية.
من الناحية الإقليمية، يُظهر الصراع الأميركي‑الإيراني أن الحرب الحالية ليست مجرد مواجهة عسكرية مؤقتة، بل مواجهة استراتيجية طويلة الأمد قد تمتد تبعاتها إلى دول المنطقة كلها، بما فيها دول الخليج والعراق ولبنان، كما تؤثر بشكل مباشر على أسعار النفط وحركة الملاحة في مضيق هرمز.
ويضيف المحللون أن القيادة الإيرانية الجديدة ستواجه اختباراً حقيقياً في الحفاظ على استقرار الداخل والسيطرة على الحرس الثوري، بينما تحاول إدارة ترامب الجديدة أو أي إدارة لاحقة استخدام الأزمة للضغط على طهران وإعادة صياغة التوازنات الإقليمية لصالح واشنطن وحلفائها.


