اخبار

ما حدث داخل قطار عودة السودانيين من القاهرة لم يكن في الحسبان

السودان اليوم

ما حدث داخل قطار عودة السودانيين من القاهرة لم يكن في الحسبان

 

السودان اليوم – الإثنين  15 يونيو 2026 – تشهد رحلات العودة الطوعية للسودانيين من القاهرة تطورات لافتة، بعد أن أعلنت “لجنة الأمل للعودة الطوعية” أنها تدرس إمكانية إيقاف أو إلغاء رحلات القطار المخصصة لنقل العائدين إلى السودان، وذلك على خلفية سلسلة من التجاوزات والمخالفات التنظيمية التي رصدت خلال الرحلات الأخيرة.

 

 

 

 

وبحسب اللجنة، فإن عمليات التفويج التي أُجريت ضمن برنامج “العودة الطوعية” واجهت اضطرابات كبيرة، تمثلت في صعود ركاب غير مسجلين عبر النظام الإلكتروني إلى داخل القطار، إلى جانب حمل أمتعة تفوق الأوزان المسموح بها، الأمر الذي أدى إلى حالة ازدحام خانق داخل المحطات وتعطيل إجراءات الانطلاق في الوقت المحدد.

 

 

 

 

وأكد رئيس اللجنة المهندس محمد وداعة أن هذه الفوضى التنظيمية انعكست بشكل مباشر على سير الرحلات، حيث تسببت في حرمان عدد من الأسر المسجلة رسمياً من السفر، رغم استكمالها كافة الإجراءات المطلوبة، وذلك نتيجة عدم قدرتها على الصعود وسط التكدس والزحام.

 

 

 

 

وأوضح أن الجهات المنظمة تحركت بشكل عاجل بالتنسيق مع ديوان الزكاة لمعالجة الوضع الإنساني الناتج عن الأزمة، حيث تم توفير مساكن مؤقتة للأسر المتضررة في مناطق استضافة وسط القاهرة إلى حين إعادة ترتيب جداول سفرهم.

 

 

 

 

 

كما أشارت اللجنة إلى أن الأزمة امتدت أيضاً إلى ملف الأمتعة، بعد تسجيل كميات كبيرة من الحقائب غير المطابقة للضوابط، ما تسبب في صعوبة إغلاق أبواب القطارات وتأخير إجراءات التشغيل، وهو ما دفع الجهات المنظمة إلى الاستعانة بباصات إضافية لنقل الأمتعة الزائدة وعدد من الركاب لتخفيف الضغط.

 

 

 

 

وفي إطار المعالجات، جرى الدفع بثلاثة بصات إضافية ساهمت في احتواء الموقف بشكل سريع وإعادة انسياب عملية التفويج، مع التأكيد على استمرار البرنامج وفق ترتيبات جديدة أكثر صرامة لضمان الانضباط.

 

 

 

 

 

وجددت اللجنة دعوتها لجميع المواطنين بضرورة الالتزام الصارم بالتسجيل الإلكتروني وضوابط الوزن المسموح به للأمتعة، مؤكدة أن نجاح برنامج العودة الطوعية يعتمد بشكل أساسي على وعي والتزام المستفيدين بالنظم المعتمدة، بما يضمن العدالة وسلامة الإجراءات واستمرارية البرنامج دون عراقيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى