الجيش يوجه ضربة نوعية للدعم السـ.ريع ويدمر أكبر منصة للمسيّرات في شمال كردفان
متابعات السودان اليوم

الجيش يوجه ضربة نوعية للدعم السـ.ريع ويدمر أكبر منصة للمسيّرات في شمال كردفان
متابعات السودان اليوم
أعلنت غرفة طوارئ دار حمر بولاية غرب كردفان أن القوات المسلحة السودانية نفذت عملية عسكرية وصفتها بالنوعية، استهدفت أكبر منصة وقاعدة لإطلاق الطائرات المسيّرة التابعة لقوات الدعم السريع في منطقة حمرة الوز بشمال كردفان، في خطوة اعتبرتها تطورًا ميدانيًا مهمًا ضمن العمليات العسكرية الجارية في الإقليم.
ووفقًا للغرفة، فقد نُفذت العملية بتنسيق محكم بين القوات الجوية والوحدات البرية، حيث جرى استهداف الموقع بدقة، ما أدى إلى تدمير منصة إطلاق المسيّرات بشكل كامل، إلى جانب مخازن للمعدات وأجهزة التحكم والتوجيه المستخدمة في تشغيل الطائرات بدون طيار.
وأضاف البيان أن العملية أسفرت عن مقتل اثنين من الخبراء الأجانب الذين كانوا يعملون في تشغيل وإدارة منظومات الطائرات المسيّرة لصالح الدعم السريع، بينما فرّ عدد من الفنيين والعناصر الهندسية من الموقع عقب اندلاع حرائق وانفجارات عنيفة دمرت أجزاء واسعة من القاعدة.
وأشار البيان إلى أن القاعدة كانت تُعد من أهم مراكز تشغيل وإطلاق الطائرات المسيّرة في شمال كردفان، وكانت تستخدم في تنفيذ عمليات استطلاع وهجمات ضد مواقع عسكرية ومناطق مختلفة، الأمر الذي جعلها هدفًا استراتيجيًا للقوات المسلحة.
وأكدت غرفة طوارئ دار حمر أن العملية تمثل ضربة مؤثرة لقدرات الدعم السريع في مجال استخدام الطائرات المسيّرة، مشيرة إلى أن تدمير المنصة سيحد من قدرة القوات على تنفيذ هجمات جوية خلال الفترة المقبلة، خاصة في ولايات كردفان.
وتأتي هذه العملية في وقت تشهد فيه جبهات القتال بشمال وغرب كردفان تصعيدًا متواصلاً، مع استمرار العمليات العسكرية بين الجيش والدعم السريع، وسط مساعٍ من القوات المسلحة لاستهداف مراكز القيادة والإمداد ومنصات إطلاق المسيّرات التي أصبحت تلعب دورًا بارزًا في مجريات المعارك.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من قوات الدعم السريع بشأن هذه الأنباء، كما لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من تفاصيل العملية أو حجم الخسائر المعلنة، في ظل استمرار القيود المفروضة على الوصول إلى مناطق الاشتباكات.




