فاجعة تهز الوسط الاعلامي ….وفاة الصحفي زهير هاشم إثر حادث مروري على طريق بارا – الأبيض
متابعات السودان اليوم

فاجعة تهز الوسط الاعلامي ….وفاة الصحفي زهير هاشم إثر حادث مروري على طريق بارا – الأبيض
متابعات –السودان اليوم
خيّم الحزن على الوسط الإعلامي في السودان عقب وفاة الصحفي زهير هاشم إثر حادث مروري تعرّض له فريق إعلامي كان في طريقه بين مدينتي بارا والأبيض، وضم عدداً من الإعلاميين، من بينهم فريق مكتب قناة العربي.
وأثار نبأ رحيل زهير هاشم حالة واسعة من الحزن بين زملائه والإعلاميين الذين عملوا معه أو عرفوه عن قرب، حيث أجمع كثيرون على أنه كان مثالاً للصحفي المهني، عُرف بأخلاقه الرفيعة وتعاونه الدائم مع زملائه، فضلاً عن حضوره الإنساني المميز وابتسامته التي لم تفارقه.
ونعت الصحفية مها التلب، مراسلة قناة الشرق، زميلها الراحل بكلمات مؤثرة، مؤكدة أن رحيله شكّل فاجعة حقيقية للوسط الصحفي، وقالت إنه كان زميلاً نبيلاً وصادقاً ومتفانياً في عمله، ولم يتردد يوماً في تقديم المعلومات أو إرسال مقاطع الفيديو التي توثق الأحداث من مدينة الأبيض، مشيرة إلى أن آخر ما أرسله كان تقريراً مصوراً عن عودة الحياة إلى المدينة بعد فترة عصيبة.
وأضافت أن الجميع كان ينتظر تحديثاته اليومية، لكن الخبر الذي وصل هذه المرة كان نبأ وفاته، داعية الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.
كما استعاد الصحفي عبدالرؤوف طه ذكرياته مع الراحل، موضحاً أن زهير كان أول من تواصل معه عند التحضير لأول رحلة صحفية إلى مدينة الأبيض عقب فك الحصار عنها، حيث قدّم له المعلومات اللازمة وساعده في الوصول إلى المدينة، بل كان في استقباله عند مدخل قرية السميح، قبل أن يواصلا الرحلة معاً إلى الأبيض.
وأشار إلى أنه أمضى مع الراحل أكثر من ثلاثة أسابيع خلال تلك المهمة الصحفية، وكان زهير مثالاً للكرم وحسن المعشر، يكرس وقته وجهده لمساعدة زملائه، ولم يعرف عنه الغضب أو التذمر، بل ظل متفائلاً وبشوشاً في مختلف الظروف.
وأضاف أن آخر تواصل بينهما كان قبل نحو 48 ساعة عبر تطبيق واتساب، قبل أن تصله أنباء إصابته في الحادث، ثم تأكيد خبر وفاته لاحقاً، معرباً عن بالغ حزنه لفقدان صحفي شاب كان يسعى لبناء مستقبله بالمثابرة والهدوء والإخلاص.
ويُعد زهير هاشم من الصحفيين الشباب الذين تركوا أثراً طيباً في محيطهم المهني والإنساني، حيث عرفه زملاؤه بحبه لمهنته وحرصه على نقل الحقيقة، إلى جانب تعلقه بأسرته وابنه هاشم، الذي كان كثير الحديث عنه.
وتواصلت رسائل التعزية والدعاء عبر منصات التواصل الاجتماعي، فيما عبّر إعلاميون وناشطون عن مواساتهم لأسرة الفقيد، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.










