اخبار

البرهان يلتقي أكاديميين لبحث وقف الملاحقات القانونية بحق قيادات تحالف “صمود”

متابعات _ السودان اليوم

البرهان يلتقي أكاديميين لبحث وقف الملاحقات القانونية بحق قيادات تحالف “صمود”

متابعات _ السودان اليوم
من المتوقع أن تشهد العاصمة الخرطوم خلال الأيام المقبلة حراكاً سياسياً ودبلوماسياً، مع ترتيبات لزيارة الآلية الخماسية ومجلس السلم والأمن الأفريقي، بالتزامن مع اجتماع مرتقب لرئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، مع شخصيات أكاديمية ومهنية لبحث مقترحات تتعلق بتهيئة المناخ للحوار الوطني.
ونقلت مصادر دبلوماسية أفريقية أن الآلية الخماسية تستعد لزيارة الخرطوم لإجراء لقاءات مع الأطراف السودانية في إطار جهود دفع الحوار السوداني–السوداني. وأوضحت أن المبادرة جاءت باقتراح من مبعوثة الاتحاد الأوروبي لمنطقة القرن الأفريقي، أنيتا فيبر، خلال اجتماعات الخماسية التي انعقدت في أديس أبابا الأسبوع الماضي، حيث حظيت الفكرة بترحيب من الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية.
وفي السياق ذاته، يعتزم مجلس السلم والأمن الأفريقي، برئاسة الجزائر الدورية لهذا الشهر، القيام بزيارة إلى الخرطوم خلال منتصف أغسطس. وأكد سفير السودان لدى الاتحاد الأفريقي، الزين إبراهيم حسين، خلال لقائه رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف، استعداد السلطات السودانية لاستقبال الوفد وتسهيل لقاءاته مع مؤسسات الدولة والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني.
وعلى الصعيد الداخلي، ينتظر أن يستقبل البرهان يوم السبت 8 أغسطس لجنة تضم أكاديميين ومهنيين، ستتقدم بمقترح يدعو إلى وقف الملاحقات القانونية بحق قيادات تحالف “صمود” بقيادة عبد الله حمدوك، باعتبار ذلك خطوة من شأنها الإسهام في تهيئة الأجواء للحوار الوطني.
وبحسب المعلومات المتداولة، تضم اللجنة في معظمها شخصيات معروفة بدعمها للجيش، إلى جانب عدد من الشخصيات التي أعلنت سابقاً مواقف مناهضة للحرب. وكانت اللجنة تعتزم التوجه إلى الخرطوم مطلع الأسبوع الجاري، إلا أن الزيارة أُرجئت إلى نهاية الأسبوع لأسباب تنظيمية.
كما تشير المعلومات إلى أن المقدم علاء الدين محمد عثمان، مستشار البرهان لشؤون الشباب والملفات السياسية، يتولى الإشراف على ترتيبات الزيارة والتنسيق اللوجستي الخاص بها.
ولم يصدر حتى الآن إعلان رسمي من رئاسة مجلس السيادة يؤكد انعقاد الاجتماع أو يوضح مخرجاته المحتملة، فيما تترقب الأوساط السياسية ما قد تسفر عنه هذه التحركات في ظل المساعي الإقليمية والأفريقية الرامية إلى دفع عملية الحوار في السودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى