
مصر والسعودية تفشلان مخططاً لفرض مسار انتقالي في السودان
متابعات – السودان اليوم
كشفت مصادر دبلوماسية عن إحباط مخطط خارجي كان يستهدف فرض مسار سياسي انتقالي في السودان عبر الأمم المتحدة، بمشاركة تحالفات «صمود» و«تأسيس» ومكونات من «الكتلة الديمقراطية»، وذلك بدعم من مصر والسعودية، وفقاً لما نقلته وكالة «المحقق».
وأوضحت المصادر أن المخطط جرى بحثه خلال اجتماعات نيروبي الأخيرة، وتضمن الدفع نحو إجراء انتخابات في السودان دون المرور بفترة انتقالية، بمشاركة القوى السياسية الثلاث، مع طرح إمكانية اتخاذ إجراءات دولية ضد الحكومة السودانية في حال رفضها المسار المقترح، عبر ما يعرف بالآلية الخماسية.
وبحسب المصادر، عملت الحكومة السودانية بالتنسيق مع مصر والسعودية على الدفع باتجاه حوار سوداني داخلي، إلى جانب تشكيل تيار مدني وتهيئة الظروف أمام عودة عدد من القوى المعارضة من الخارج، الأمر الذي أسهم، وفق الرواية ذاتها، في تعطيل المسار المقترح وإعادة النظر في شكل الحوار ومكان انعقاده وتركيبته.
ورجحت المصادر حدوث انقسام داخل تحالف «صمود» بين تيار يؤيد المشاركة في الحوار الداخلي وآخر يرفضه، مشيرة إلى توقعات بزيارة الآلية الخماسية إلى السودان خلال سبتمبر المقبل لبحث فرص وآفاق الحوار.
وفي السياق، أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، التزامه بتنفيذ مخرجات الحوار، والعمل على تهيئة المناخ السياسي أمام مشاركة أوسع، من خلال إلغاء بلاغات الحق العام، وبحث إمكانية تأجيل بلاغات الحق الخاص، بما يسهم في توسيع المشاركة السياسية والمدنية.








