ردود نارية تهز قاعة الأمم المتحدة.. ماذا حدث بين السودان والإمارات؟
متابعات ـ السودان اليوم
شهدت أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين سجالاً حاداً بين ممثلي السودان والإمارات وتشاد، عقب استخدام الوفود الثلاثة حق الرد على البيانات الرسمية المقدمة خلال الجلسة.
وأكد مندوب السودان الحارث إدريس، في رده على المندوب الإماراتي، أن بلاده تتمسك بموقفها تجاه ما وصفه بالدور الإماراتي في الأزمة السودانية، متهماً أبوظبي بدعم قوات الدعم السريع وتقديم إمدادات قال إنها موثقة في تقارير أممية، ومعتبراً أن ادعاءات الحياد لا تنسجم مع الواقع الميداني.
كما وجه المندوب السوداني سلسلة من الاتهامات للإمارات تتعلق بالتدخل في الشأن السوداني وتقويض الاستقرار، إلى جانب اتهامات أخرى مرتبطة بتجنيد المرتزقة ودعم أنشطة وصفها بأنها تهدد أمن البلاد.
في المقابل، رفض المندوب الإماراتي هذه الاتهامات، وحمّل الجيش السوداني مسؤولية تفاقم الأوضاع الإنسانية، كما أثار مزاعم بشأن استخدام أسلحة كيميائية خلال النزاع.
ورد المندوب السوداني بنفي تلك الاتهامات، مطالباً بتقديم أدلة فنية وتحاليل معتمدة من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ومؤكداً أن السودان يرفض ما وصفه بالادعاءات غير المستندة إلى إثباتات رسمية.
وجاءت هذه المواجهة الدبلوماسية في ظل استمرار التوترات السياسية والإقليمية المرتبطة بالأزمة السودانية، وسط تبادل للاتهامات بين الأطراف المعنية بشأن مسؤولية تطورات الأوضاع في البلاد





