هل بنك الخرطوم سوداني أم أجنبي؟ تقرير يجيب
متابعات ـ السودان اليوم
سلّط الكاتب عزمي عبد الرازق الضوء على هيكل ملكية بنك الخرطوم، موضحاً أن المصرف يُعد من أكبر المؤسسات المصرفية في السودان، وأن تركيبته الاستثمارية تضم مساهمين محليين وإقليميين.
وبحسب البيانات المنشورة، يمتلك بنك دبي الإسلامي نحو 29.49% من أسهم البنك، فيما يملك رجل الأعمال السوداني فضل محمد خير حوالي 22.76%، إلى جانب مساهمات من البنك الإسلامي للتنمية وبنوك ومستثمرين آخرين من المنطقة.
وأشار التقرير إلى أن بنك الخرطوم شركة مساهمة عامة، ما يعني أن ملكية الأسهم قابلة للتغيير عبر عمليات البيع والشراء ودخول مساهمين جدد أو خروج آخرين، الأمر الذي يجعل قائمة المساهمين عرضة للتبدل بمرور الوقت.
وأكد أن البنك مؤسسة مصرفية مسجلة ومرخصة في السودان، وتخضع لرقابة وإشراف بنك السودان المركزي، كما أن مجلس إدارته المنتخب يضم أغلبية من الأعضاء السودانيين، فيما تتولى الإدارة التنفيذية المصرفية لمياء ساتي.
وأوضح التقرير أن بنك الخرطوم، الذي تأسس عام 1913، يعد من أقدم المؤسسات المصرفية في البلاد، مشيراً إلى أن البنك يعمل ضمن الأطر التنظيمية التي يضعها بنك السودان المركزي، بما في ذلك تحديث بيانات العملاء وتطوير الخدمات الرقمية وربطها بمنظومة الهوية الوطنية الرقمية.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن طبيعة القطاع المصرفي تخضع لرقابة الجهات التنظيمية الوطنية، لافتاً إلى أن بنك الخرطوم يواصل تقديم خدماته المصرفية باعتباره مؤسسة سودانية تعمل وفق القوانين واللوائح المعمول بها في البلاد.

