اخبار

رسائل في بيان مهم لوزارة الخارجية السودانية بشأن هجمات المسيّرات

السودان اليوم _ أ.مهند عباس العالم

رسائل في بيان مهم لوزارة الخارجية السودانية بشأن هجمات المسيّرات

متابعات –الاربعاء 11 مارس 2026 _  السودان اليوم _ أصدرت وزارة الخارجية السودانية بياناً مهماً أدانت فيه استمرار الهجمات التي تنفذها قوات الدعم السريع باستخدام الطائرات المسيّرة ضد عدد من المدن السودانية، وعلى رأسها الأبيض وكوستي والدلنج، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات تستهدف الأعيان المدنية والبنى التحتية الحيوية.

وقالت الوزارة في بيانها إن الهجمات التي استهدفت منشآت ومناطق مدنية تمثل تصعيداً خطيراً في مسار الصراع، لافتة إلى أن استهداف المرافق المدنية والخدمية يعد انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني.

 

 

وأوضح البيان أن مثل هذه الهجمات قد ترقى إلى جرائم حرب مكتملة الأركان وفق القوانين الدولية، خاصة في ظل تكرار الاستهداف لمواقع مدنية وخدمية في عدد من المدن السودانية خلال الفترة الأخيرة.

ودعت وزارة الخارجية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح وحازم تجاه هذه التطورات، مطالبة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالتحرك العاجل من أجل وقف الهجمات بالطائرات المسيّرة التي تهدد حياة المدنيين وتلحق أضراراً بالبنية التحتية في البلاد.

كما شددت الوزارة على ضرورة اتخاذ إجراءات فعالة لضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات، إضافة إلى ملاحقة الجهات التي تقدم الدعم أو التمويل لهذه العمليات، مؤكدة أن استمرارها يمثل تهديداً للأمن والاستقرار في السودان.

 

 

 

وأكدت وزارة الخارجية في ختام بيانها التزام الحكومة السودانية بحماية المدنيين وصون سيادة البلاد، والعمل على الحفاظ على الأمن والاستقرار رغم التحديات التي تواجهها الدولة في ظل الحرب الدائرة.

ويرى مراقبون أن صدور هذا البيان في هذا التوقيت يعكس سعي الحكومة السودانية إلى نقل ملف الهجمات بالطائرات المسيّرة إلى الساحة الدولية، خاصة مع تزايد الاستهداف الذي طال مدناً في ولايات مختلفة خلال الأيام الماضية.

 

 

رأي تحليلي – موقع السودان اليوم

يبدو أن الحكومة السودانية تسعى من خلال بيان وزارة الخارجية إلى تعزيز الضغط الدبلوماسي على الجهات الدولية، خاصة مجلس الأمن والأمم المتحدة، من أجل لفت الانتباه إلى تطور جديد في الحرب يتمثل في استخدام الطائرات المسيّرة لاستهداف المدن والبنى التحتية.

 

 

كما يشير مراقبون إلى أن هذا التحرك الدبلوماسي قد يكون جزءاً من محاولة توثيق الانتهاكات وطرحها في المحافل الدولية، وهو ما قد يمهد لاحقاً لمطالبات رسمية بفتح تحقيقات دولية حول الهجمات التي طالت مناطق مدنية.

وفي ظل تصاعد الهجمات في مدن مثل كوستي والأبيض والدلنج، يتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة تحركات سياسية ودبلوماسية أكبر من قبل الحكومة السودانية، خاصة إذا استمرت هذه الهجمات وتأثيرها المباشر على حياة المدنيين والخدمات الأساسية في البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى