البرهان يسأل مسؤولًا عن مصدر معلومات صحفية.. وإجابة “مفاجئة” تفتح باب التساؤلات
متابعات – السودان اليوم _ الأحد 19 أبريل 2026
تداولت منصات إعلامية ومصادر غير رسمية رواية تتعلق بموقف يُقال إنه جرى خلال لقاء جمع قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان مع أحد المسؤولين، ودار حول طبيعة بعض المواد الصحفية والتسريبات الإعلامية المتداولة في المشهد العام.
وبحسب ما يتم تداوله، فقد وجه البرهان سؤالًا مباشرًا لأحد الحضور قائلاً: “الصحفية دي بتجيب الأخبار من وين؟” في إشارة إلى صحفية أثارت موادها المنشورة جدلًا داخل الأوساط الإعلامية والسياسية.
وتشير الروايات المتداولة إلى أن السؤال جاء في سياق نقاش أوسع حول تزايد التسريبات الإعلامية وسرعة انتشار المعلومات قبل صدور البيانات الرسمية، وهو ما أصبح سمة بارزة في المشهد الإعلامي خلال الفترة الأخيرة.
كما أفادت المصادر ذاتها بأن أحد المسؤولين قدّم ردًا وُصف بأنه “غير متوقع”، دون الكشف عن تفاصيله، الأمر الذي زاد من حالة الجدل حول صحة الواقعة وتفاصيلها.
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من مجلس السيادة أو الجهات المختصة لتأكيد أو نفي ما تم تداوله، فيما اكتفت بعض المنصات بنشر الرواية بصيغة أقرب إلى الكواليس غير المؤكدة.
ويأتي تداول هذه القصة في وقت تتصاعد فيه النقاشات حول مصادر الأخبار وحدود التسريبات في السودان، خاصة مع توسع دور الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام.
المصدر _ الزول نيوز
رأي تحليلي – السودان اليوم
يرى موقع “السودان اليوم” أن مثل هذه الروايات، سواء ثبتت صحتها أو لم تثبت، تعكس حالة أوسع تتعلق بإشكالية إدارة المعلومات داخل المؤسسات الرسمية، وتزايد الفجوة بين المعلومة الرسمية وما يتم تداوله في الفضاء الإعلامي المفتوح.
ويشير الموقع إلى أن استمرار انتشار الأخبار غير الموثقة يعكس غياب منظومة اتصال مؤسسي فعّال قادر على ضبط تدفق المعلومات واحتواء التسريبات قبل تحوّلها إلى مادة جدلية، وهو ما يضع المؤسسات أمام تحدٍ متكرر في إدارة صورتها الإعلامية.
ويخلص التحليل إلى أن معالجة هذه الظاهرة لا تتطلب فقط نفي أو تأكيد الروايات، بل بناء آلية تواصل أكثر شفافية وانضباطًا، تقلل من مساحة الفراغ التي تتحول سريعًا إلى بيئة خصبة للتأويل والتكهنات.






