اخبار

تفاصيل جديدة حول الفنان صفوت الجيلي بعد أشهر من الغموض بشأن مصيره

السودان اليوم

تفاصيل جديدة حول الفنان صفوت الجيلي بعد أشهر من الغموض بشأن مصيره

 

السودان اليوم _ الأربعاء 27 مايو 2026 _ كشفت إفادات حديثة عن معلومات جديدة تتعلق بمكان وجود الفنان السوداني صفوت الجيلي وحالته الصحية، وذلك بعد فترة طويلة من الجدل والتساؤلات التي شغلت الرأي العام السوداني بشأن مصيره، في ظل انقطاع أخباره منذ اندلاع الأحداث الأمنية والعسكرية في السودان.

 

وبحسب معلومات نقلتها الكاتبة محاسن أحمد عبد الله، فإن شخصاً أُفرج عنه مؤخراً من أحد المعتقلات بمدينة نيالا أكد أنه كان يقيم في نفس العنبر الذي يتواجد فيه الفنان صفوت الجيلي، مشيراً إلى أن الفنان يتمتع بحالة صحية مستقرة، ويتواجد داخل سجن “دقريس” غرب المدينة.

 

وأوضح المصدر أن صفوت الجيلي تم اعتقاله في وقت سابق من منطقة شرق النيل بالعاصمة الخرطوم، قبل أن يتم نقله لاحقاً إلى معتقل بمنطقة الرياض، وذلك خلال الفترة التي انتشرت فيها شائعات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحدثت عن وفاته، الأمر الذي أثار حالة كبيرة من القلق بين محبيه والمتابعين للشأن الفني السوداني.

 

وأشار المتحدث إلى أن هناك ترتيبات كانت تُناقش آنذاك لظهور الفنان في مؤتمر صحفي بهدف توضيح حقيقة وضعه الصحي ونفي الشائعات المتداولة، إلا أن التطورات الميدانية التي شهدتها العاصمة الخرطوم خلال تلك الفترة حالت دون تنفيذ الفكرة، خاصة مع تصاعد العمليات العسكرية وتحركات نقل المعتقلين إلى مناطق أخرى خارج العاصمة.

 

وأضاف المصدر أن الفنان السوداني نُقل لاحقاً إلى إقليم دارفور ضمن مجموعة من المعتقلين، ووصل إلى مدينة نيالا خلال شهر مايو من العام 2024، حيث تم تحويله في البداية إلى منطقة تُعرف محلياً باسم “البورصة”، قبل أن يتم نقله إلى سجن “دقريس”.

 

ووفقاً للإفادات ذاتها، فإن صفوت الجيلي أقام في بداية الأمر داخل عنبر يضم عدداً من معتقلي ضباط الجيش، قبل أن يتم نقله لاحقاً إلى عنبر آخر يضم ضباطاً من قوات الدعم السريع إلى جانب عدد من المدنيين.

 

وأكد المصدر أن الفنان ظل محافظاً على هدوئه وعلاقاته الطيبة مع بقية المعتقلين، كما شارك في بعض الأنشطة الثقافية والبرامج الفنية والغنائية التي كانت تُقام داخل المعتقل بين الحين والآخر، في محاولة للتخفيف من الأوضاع النفسية الصعبة التي يعيشها المحتجزون.

 

وأشار أيضاً إلى أن صفوت الجيلي كان يحظى باحترام وتقدير كبيرين من قبل الموجودين داخل المعتقل، بسبب أسلوبه الهادئ وتعامله الإيجابي مع الجميع، لافتاً إلى أن كثيراً من المعتقلين كانوا يجدون في حضوره دعماً معنوياً وسط الظروف المعقدة التي يعيشونها.

 

وتأتي هذه المعلومات في وقت ما تزال فيه قضية المفقودين والمعتقلين في السودان تثير اهتماماً واسعاً داخل الأوساط الشعبية والحقوقية، وسط مطالبات متكررة بالكشف عن أوضاع المحتجزين وتسهيل التواصل مع أسرهم.

 

وفي ختام حديثه، عبّر المصدر عن أمله في أن يتم الإفراج عن الفنان السوداني قريباً، موضحاً أن التواصل مع الأسر ظل محدوداً للغاية خلال الأشهر الماضية، وأن المعلومات المتعلقة بالمعتقلين بدأت تتسرب تدريجياً عقب الإفراج عن عدد من المدنيين مؤخراً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى