اخبار

تحذير عاجل.. فخ خطير يستهدف اللاجئين في مصر

السودان اليوم

تحذير عاجل.. فخ خطير يستهدف اللاجئين في مصر

 

السودان اليوم  – الخميس 18 يونيو 2026 – أطلقت الناشطة الحقوقية ريم ضياء عبد الوهاب تحذيراً عاجلاً للاجئين وطالبي اللجوء المقيمين في مصر، بعد رصد تزايد ملحوظ في محاولات احتيال إلكتروني وهاتفي تستهدف هذه الفئة عبر انتحال صفة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في أسلوب وصفته بأنه بات أكثر تطوراً وخطورة خلال الفترة الأخيرة.

 

 

 

 

وأوضحت ريم ضياء أن مجموعات احتيالية تستخدم برامج وتقنيات متقدمة قادرة على تزوير بيانات الاتصال، بحيث يظهر اسم أو الرقم الأرضي الرسمي للمفوضية على شاشة هاتف المتلقي، ما يمنح الضحية شعوراً زائفاً بالثقة ويدفعه إلى مشاركة معلومات وبيانات شخصية بالغة الحساسية.

 

 

 

 

 

وأكدت أن هذه الشبكات تستغل حاجة اللاجئين إلى معرفة مستجدات ملفاتهم، لا سيما ما يتعلق بإعادة التوطين أو السفر، لإقناعهم بتقديم أرقام الملفات، وصور الوثائق الرسمية، والبيانات الشخصية، تمهيداً لاستغلالها في عمليات احتيال أو انتحال هوية أو ابتزاز.

 

 

 

 

وشددت الناشطة الحقوقية على أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في مصر لا تستخدم الهاتف الأرضي لإبلاغ اللاجئين بقرارات إعادة التوطين أو مواعيد السفر، كما أنها لا ترسل رسائل نصية تتعلق بالفحوصات الطبية أو إجراءات المغادرة أو أي ترتيبات لوجستية مرتبطة بالسفر، مؤكدة أن أي اتصال أو رسالة تتضمن مثل هذه الادعاءات يجب التعامل معها باعتبارها محاولة احتيال إلى أن يثبت العكس.

 

 

 

 

 

ودعت جميع اللاجئين وطالبي اللجوء إلى عدم الانضمام إلى المجموعات غير الرسمية على تطبيقات التواصل الاجتماعي التي تزعم تقديم خدمات أو معلومات باسم المفوضية، مع ضرورة مغادرة أي مجموعة يشتبه في نشاطها، وعدم مشاركة أي بيانات شخصية أو مستندات رسمية أو أرقام ملفات مع أشخاص مجهولين أو جهات غير معتمدة.

 

 

 

 

كما حثت على الاعتماد حصراً على القنوات الرسمية للمفوضية للحصول على المعلومات المتعلقة بملفات اللجوء أو إعادة التوطين، مشيرة إلى أن التحقق من أي رسالة أو مكالمة قبل الاستجابة لها أصبح أمراً ضرورياً في ظل تزايد أساليب الاحتيال الإلكتروني التي تستهدف اللاجئين.

 

 

 

 

ويأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه منصات التواصل انتشاراً متزايداً لأساليب انتحال الهوية الرقمية، حيث أصبحت تقنيات تزوير أرقام الهواتف أكثر انتشاراً، ما يزيد من صعوبة تمييز الاتصالات الحقيقية عن المزيفة، ويضاعف الحاجة إلى رفع مستوى الوعي الرقمي بين اللاجئين لحماية بياناتهم وحقوقهم وتجنب الوقوع ضحية لعمليات النصب والاحتيال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى