تطورات جديدة من مدينة الفاشر
متابعات ـ السودان اليوم
دفعت أزمة السيولة النقدية الحادة وارتفاع عمولات التحويلات البنكية إلى نحو 40%، عدداً من الأسر التي عادت سابقاً إلى مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، إلى مغادرتها مجدداً بحثاً عن ظروف معيشية أفضل، في ظل التدهور الاقتصادي وارتفاع الأسعار.
وبحسب إفادات محلية، تواجه الأسر العائدة أوضاعاً معيشية صعبة بسبب شح النقد وارتفاع تكلفة الحصول عليه عبر التحويلات البنكية، خاصة الأموال التي يرسلها أقاربهم من الخارج، ما زاد من الأعباء المالية على المواطنين.
كما تواجه بعض الأسر، لا سيما النازحات، صعوبات في مغادرة المدينة، في ظل القيود المفروضة على حركة السكان، بما في ذلك السواتر الترابية والخنادق التي تعيق تنقلهم.
وأكد تجار محليون أن عمولات تحويل الأموال إلى نقد وصلت إلى 40%، وتجاوزت هذه النسبة في بعض الوكالات، الأمر الذي فاقم الأزمة المعيشية ودفع عائلات إلى النزوح مجدداً نحو مناطق أخرى، من بينها منطقة طويلة، بحثاً عن ظروف أكثر استقراراً.
وتعكس هذه التطورات استمرار التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجه سكان الفاشر، وسط شح السيولة وارتفاع تكاليف المعيشة وصعوبة التنقل.




