اخبار

الزير سالم .. وردنا الآن 

السودان اليوم

الزير سالم .. وردنا الآن 

 

السودان اليوم  – الجمعة 5 يونيو 2026 – تداولت منصات إخبارية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية أنباءً عن إصابة القيادي في قوات الدعم السريع التجاني إبراهيم موسى، المعروف بلقب “الزير سالم”، خلال المواجهات العسكرية التي شهدتها منطقة البركة بمحور إقليم النيل الأزرق صباح الخميس.

 

وبحسب ما أوردته مصادر عسكرية تناقلتها وسائل إعلام محلية ومنصات إلكترونية، فإن الإصابة وُصفت بالخطيرة، غير أن التفاصيل المتعلقة بطبيعتها أو مدى تأثيرها على الحالة الصحية للقيادي لم تُكشف بصورة رسمية حتى الآن، الأمر الذي فتح الباب أمام موجة واسعة من التكهنات والتساؤلات بشأن حقيقة ما جرى.

 

وأشارت المصادر إلى أن قيادات الدعم السريع لم تصدر أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي صحة الأنباء المتداولة، فيما سادت حالة من التكتم حول مكان وجوده أو الجهة التي تولت تقديم الرعاية الطبية له في حال ثبوت إصابته.

 

وفي موازاة ذلك، انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي صور ومقاطع قيل إنها تعود للقيادي المذكور عقب تعرضه للإصابة، إلا أن الجهات المستقلة ووسائل الإعلام لم تتمكن حتى الآن من التحقق من صحة تلك المواد أو التأكد من ارتباطها بالأحداث الجارية في المنطقة.

 

وتكتسب هذه الأنباء أهمية خاصة نظراً للدور الميداني الذي ظل يلعبه “الزير سالم” في عدد من العمليات العسكرية خلال الفترة الماضية، حيث ظهر قبل يوم واحد فقط في مقطع فيديو متداول وهو يقود مركبة قتالية في محيط منطقة البركة، التي تشهد منذ أيام اشتباكات متواصلة وتطورات ميدانية متسارعة.

 

ويرى مراقبون أن غياب المعلومات الرسمية بشأن الحادثة يعكس حساسية التطورات العسكرية الجارية في إقليم النيل الأزرق، خاصة في ظل التنافس المستمر للسيطرة على عدد من المواقع الاستراتيجية بالمحو.

 

ويُعد التجاني إبراهيم موسى من الأسماء البارزة المرتبطة بقوات الدعم السريع، كما يخضع لعقوبات فرضتها المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي على خلفية اتهامات تتعلق بانتهاكات ضد المدنيين في مدينة الفاشر، وهو ما جعله محل متابعة إقليمية ودولية خلال الفترة الأخيرة.

 

وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تصدر أي جهة رسمية معلومات مؤكدة بشأن صحة الأنباء المتداولة أو الحالة الصحية للقيادي المذكور، فيما يترقب المتابعون صدور توضيحات قد تحسم الجدل الدائر حول الواقعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى