عقار يتسلّم دعماً مالياً
بورتسودان: السودان اليوم
تسلّم نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، مالك عقار، دعماً مالياً مقدّماً من هيئة الموانئ البحرية، خُصص لدعم الحملة القومية للتوعية بأمراض الكبد، في خطوة تستهدف تعزيز الجهود الصحية والتوعوية المتعلقة بالوقاية من الأمراض الكبدية ومكافحتها على مستوى الولايات.
وجرى تسليم الدعم خلال لقاء رسمي بمدينة بورتسودان، بحضور مدير عام هيئة الموانئ البحرية، حيث قام نائب رئيس مجلس السيادة بتسليم المبلغ إلى رئيس الجمعية السودانية لرعاية وتوطين زراعة الكبد، الدكتور محمد الشريف محمد الحسن، باعتبارها الجهة المنفذة للحملة القومية.
وأكد رئيس الجمعية السودانية لرعاية وتوطين زراعة الكبد أن رعاية نائب رئيس مجلس السيادة ودعمه المستمر للحملة أسهما بصورة مباشرة في تنفيذ عدد من البرامج التوعوية والطبية في ولايات مختلفة، شملت ولايات النيل الأبيض، النيل الأزرق، الجزيرة، والبحر الأحمر، موضحاً أن هذه البرامج ركزت على رفع الوعي المجتمعي بمخاطر أمراض الكبد، وسبل الوقاية منها، وأهمية الفحص المبكر.
وأشار محمد الشريف إلى أن الحملة القومية للتوعية بأمراض الكبد تستهدف فئات واسعة من المجتمع، من خلال الندوات التثقيفية، والأنشطة الميدانية، والتعاون مع المؤسسات الصحية والمنظمات ذات الصلة، لافتاً إلى أن ضعف الوعي الصحي يعد من أبرز أسباب تفاقم الأمراض الكبدية، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة والنقص في الخدمات الصحية ببعض المناطق.
من جانبه، ثمّن نائب رئيس مجلس السيادة الدور الذي تضطلع به الجمعية السودانية لرعاية وتوطين زراعة الكبد، مؤكداً أهمية تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لدعم القطاع الصحي، وتعزيز البرامج الوقائية التي تسهم في تقليل معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة، وعلى رأسها أمراض الكبد.
وأوضح أن دعم الحملة القومية يأتي في إطار الاهتمام بالجوانب الصحية والإنسانية، وضمن توجه الدولة لتشجيع المبادرات التي تخدم صحة المواطن وتسهم في نشر الثقافة الصحية، مشدداً على أن الوقاية تظل الخيار الأمثل لتقليل الأعباء الصحية والاقتصادية على الدولة والمجتمع.
بدورها، أكدت هيئة الموانئ البحرية أن مساهمتها في دعم الحملة القومية للتوعية بأمراض الكبد تندرج ضمن مسؤوليتها المجتمعية، وحرصها على المشاركة في المبادرات الصحية التي تعود بالنفع على المجتمعات المحلية، خصوصاً في الولايات الساحلية والمناطق التي تشهد نشاطاً اقتصادياً مكثفاً.
ويُتوقع أن يسهم هذا الدعم في توسيع نطاق برامج التوعية خلال الفترة المقبلة، وزيادة الأنشطة الميدانية، بما يعزز من وصول الرسائل الصحية إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين، ويشجع على اتباع السلوكيات الصحية السليمة واللجوء إلى الفحص المبكر والعلاج في الوقت المناسب.










