اخبار

ولاية الحزيرة: توتر أمني في رفاعة بعد ملاحقات طالت قيادات بارزة

السودان اليوم

الريحتوتر أمني في رفاعة بعد ملاحقات طالت قيادات بارزة

متابعات _ السودان اليوم _ تشهد مدينة رفاعة بولاية الجزيرة حالة من التوتر والاحتقان الأمني، على خلفية تطورات ميدانية وُصفت بالخطيرة، عقب تنفيذ حملة ملاحقات واعتقالات استهدفت قيادات بارزة في المقاومة الشعبية داخل المدينة، وفق ما أفادت به مصادر ميدانية محلية.

وقالت المصادر إن قوة نظامية، قيل إنها تتبع لإحدى الجهات العسكرية، نفذت عملية دهم في عدد من المواقع بمدينة رفاعة، أسفرت عن اعتقال الشيخ الريح محمد عباس علوب، المعروف بلقب “فارس علوب”، رئيس المقاومة الشعبية بالمدينة، إلى جانب شقيقه وعدد من المستنفرين المنضوين تحت لواء المقاومة الشعبية.

 

 

 

 

وبحسب المعلومات المتداولة، فقد جرى اقتـياد المعتقلين إلى جهة غير معلومة، وسط أنباء غير مؤكدة تشير إلى احتمال نقلهم خارج الولاية، في ظل غياب أي إعلان رسمي يوضح أسباب الاعتقال أو الوضع القانوني للمحتجزين.

وأفادت ذات المصادر بوقوع تبادل لإطلاق النار أثناء تنفيذ العملية، ما أدى إلى سقوط قتيلين من المستنفرين التابعين للمقاومة الشعبية داخل مدينة رفاعة، الأمر الذي زاد من حدة التوتر وسط الأهالي وأثار حالة من القلق في أوساط المجتمع المحلي.

 

 

 

وتعيش المدينة حالياً أجواء مشحونة في ظل انتشار كثيف للقوات النظامية، وتداول واسع للمعلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات شعبية بضرورة توضيح الحقائق واحتواء الموقف، تفادياً لتدهور الأوضاع الأمنية.

وفي هذا السياق، عبّرت جهات أهلية وتنظيمات محلية عن خشيتها من أن تؤدي هذه التطورات إلى إرباك المشهد الداخلي في ولاية الجزيرة، مشددة على أهمية الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية وتعزيز التنسيق بين القوى المجتمعية والقوات النظامية، خاصة في ظل التحديات الأمنية التي تواجه الولاية.

 

 

 

حتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تصدر أي بيانات رسمية من الجهات العسكرية أو الأمنية المعنية توضح ملابسات العملية أو أسباب الاعتقالات، أو تكشف عن مصير المحتجزين، ما يترك الباب مفتوحاً أمام التكهنات ويزيد من حالة الترقب داخل المدينة.

ويرى مراقبون أن المرحلة الحالية تتطلب تهدئة الأوضاع وفتح قنوات تواصل واضحة بين الأطراف المعنية، بما يضمن استقرار ولاية الجزيرة ويجنب مدينة رفاعة أي تداعيات أمنية أو اجتماعية قد تؤثر على حياة المدنيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى