اقتصاد

استقرار حذر يسيطر على سوق الذهب بعطبرة

خاص "السودان اليوم": استقرار حذر يسيطر على سوق الذهب بعطبرة.. "المعدن الأصفر" يقاوم تقلبات العملة وسط ترقب عالمي

ذبخاص “السودان اليوم”: استقرار حذر يسيطر على سوق الذهب بعطبرة.. “المعدن الأصفر” يقاوم تقلبات العملة وسط ترقب عالمي

عطبرة: راصدو ومحللو “السودان اليوم”

الخميس، 19 فبراير 2026

في قلب مدينة عطبرة، “مدينة الحديد والنار” التي تحولت بفعل المتغيرات الاقتصادية الأخيرة إلى مركز تجاري حيوي وملاذ آمن للمدخرات، رصد محللو وراصدو موقع “السودان اليوم” حالة من الاستقرار النسبي في أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم. هذا الاستقرار الذي يأتي بعد موجة من التذبذبات، يعكس حالة من التوازن الدقيق بين العرض والطلب المحليين، مدفوعاً باستقرار مماثل في الأسواق المجاورة، ولا سيما السوق المصري الذي بات يمثل مرجعية سعرية هامة للتجار في ظل الظروف الراهنة.

 

 

 

لم يعد سوق عطبرة مجرد سوق محلي، بل أصبح، وفقاً لخبراء “السودان اليوم”، المحرك الرئيسي لتحديد اتجاهات الأسعار في الولايات الشمالية ونهر النيل. وأشار محللون إلى أن تدفقات السيولة والنشاط التجاري المكثف في المدينة جعل من “بورصة عطبرة الشعبية” مرآة حقيقية لواقع الاقتصاد السوداني. اليوم، يسود الهدوء ردهات الصاغة، حيث يراقب التجار والمواطنون على حد سواء شاشات التداول العالمية وتحركات سعر الصرف لحظة بلحظة.

 

 

 

 

ووفقاً للمتابعات الميدانية الدقيقة في سوق عطبرة، فقد سجلت أسعار الذهب للجرام الواحد (خام) الأرقام التالية:

عيار 24 سجل نحو 567,382 جنيهاً سودانياً.

عيار 21 استقر عند 496,672 جنيهاً سودانياً.

عيار 18 بلغ قرابة 425,446 جنيهاً سودانياً.

أما سعر الجنيه الذهب (عيار 21) فقد استقر عند 3,971,776 جنيهاً سودانياً دون احتساب المصنعية.

ويؤكد التجار أن السعر المعلن يختلف عن السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك، إذ تتراوح تكلفة المصنعية في سوق عطبرة ما بين 25,000 و35,000 جنيه سوداني للجرام الواحد. وبناءً على ذلك، فإن السعر الفعلي لجرام الذهب عيار 21 المشغول يتراوح بين 521,672 و531,672 جنيهاً سودانياً بحسب نوع المشغولات ومصدرها وسياسة كل متجر.

 

 

 

 

 

ويرتبط سعر الذهب في السودان بشكل مباشر بالسوق المصري، حيث تم احتساب الأسعار على أساس سعر صرف تقديري بلغ 74.8 جنيه سوداني مقابل الجنيه المصري، وهو ما جعل الاستقرار النسبي في سعر الصرف ينعكس على هدوء نسبي في الأسواق المحلية.

ورغم هذا الاستقرار الظاهري، تسود حالة من الترقب والحذر بين المتعاملين، في ظل تذبذب سعر الأوقية عالمياً بالقرب من حاجز 5000 دولار، إلى جانب استمرار الضغوط الاقتصادية على العملة المحلية، ما يدفع كثيراً من المواطنين إلى اعتبار الذهب ملاذاً آمناً للحفاظ على مدخراتهم.

ويتوقع محللون أن تستمر حالة الاستقرار الحذر خلال الأيام المقبلة، ما لم تطرأ متغيرات مفاجئة على سعر الصرف أو السوق العالمية، مؤكدين أن الذهب سيظل في عام 2026 أداة ادخار رئيسية في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.

محلوظة

لمعرفة أسعار الذهب في المصري اليوم أضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى