تحركات جديدة بشأن ملف ينتظره آلاف السودانيين في مصر
السودان اليوم _ الأربعاء 3 يونيو 2026 _ أكد وزير البنى التحتية والنقل المهندس سيف النصر التجاني هارون التزام الحكومة السودانية بمواصلة دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تسهيل عودة المواطنين السودانيين الموجودين بالخارج، والعمل على توفير الظروف المناسبة التي تمكنهم من العودة إلى البلاد واستئناف حياتهم بصورة طبيعية.
جاء ذلك خلال لقائه بالقاهرة برئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية المهندس محمد وداعة، بحضور عدد من الجهات المعنية بملف العودة الاختيارية للسودانيين من جمهورية مصر العربية، حيث ناقش الجانبان سير برامج العودة والتحديات التي تواجهها وآفاق تطويرها خلال المرحلة المقبلة.
وخلال اللقاء، استعرض رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية الجهود التي تبذلها اللجنة في تنظيم رحلات العودة للمواطنين الراغبين في العودة إلى السودان، مشيراً إلى أن اللجنة تواصل عملها بالتنسيق مع السفارة السودانية بالقاهرة والقنصليات السودانية والجهات المصرية المختصة لضمان انسياب عمليات التفويج بصورة منتظمة وآمنة.
وأوضح أن اللجنة تمكنت خلال الفترة الماضية من بناء شراكات داعمة لبرامج العودة، وتسعى إلى توفير المزيد من الموارد والتمويل اللازم لتغطية احتياجات الرحلات، خاصة للفئات الأكثر احتياجاً، وعلى رأسها المرضى وكبار السن والأسر التي تواجه أوضاعاً إنسانية صعبة.
وأشاد وداعة بالتعاون الذي تلقاه اللجنة من الجهات الرسمية السودانية والمصرية، مثمناً الدعم المقدم من سفارة السودان بالقاهرة والجهات المختصة في قطاع النقل وسكك الحديد، الأمر الذي أسهم في تسهيل إجراءات سفر المواطنين الراغبين في العودة إلى بلادهم.
من جانبه، أشاد وزير البنى التحتية والنقل بالجهود التي تبذلها لجنة الأمل للعودة الطوعية، معتبراً أن المبادرة تمثل نموذجاً للعمل الوطني والتكافل المجتمعي في خدمة السودانيين المتأثرين بظروف النزوح واللجوء خلال الفترة الماضية.
وأكد الوزير أهمية استمرار التنسيق بين اللجنة والجهات الحكومية ذات الصلة لضمان استمرارية برامج العودة وتحقيق أكبر قدر من الاستفادة للمواطنين، مشدداً على أن الدولة تضع ملف عودة السودانيين إلى بلادهم ضمن أولوياتها وتسعى إلى تذليل العقبات التي قد تواجه الراغبين في العودة.
واختتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التعاون المشترك بين جميع الأطراف المعنية من أجل دعم برامج العودة الطوعية وتوسيع نطاق الاستفادة منها، بما يسهم في تمكين المزيد من السودانيين من العودة إلى وطنهم خلال الفترة المقبلة.


