
السافنا يكشف أخطر ما فعله من داخل الدعم السـ.ريع
متابعات ـ السودان اليوم
كشف العميد علي رزق الله، المعروف بـ«السافنا»، عن احتفاظه باتصالات استخبارية وعملياتية مع القوات المسلحة السودانية طوال فترة وجوده داخل صفوف قوات الدعم السريع، منذ اندلاع الحرب وحتى إعلانه الانشقاق ووصوله إلى الخرطوم.
وقال السافنا إنه اضطر إلى الانضمام لقوات الدعم السريع بعد توقيفه عند خروجه من سجن كوبر عقب اندلاع الحرب، موضحاً أنه لم يكن أمامه خيار آخر في تلك الظروف، مؤكداً أن تواصله مع الجيش لم ينقطع طوال تلك الفترة.
وأضاف أنه نجح في استدراج قوات تابعة للدعم السريع إلى مدينة بارا، حيث تمكن الجيش من القضاء عليها، كما أعلن إدخال 1163 مدفعاً لصالح القوات المسلحة، مشبهاً دوره الاستخباري بشخصية «رأفت الهجان».
وفي سياق متصل، نفى السافنا تورطه في أي انتهاكات، وتحدى من يتهمونه بتقديم أدلة على ذلك، مشيراً إلى تعرضه لـ47 إصابة ونجاته من عدة محاولات اغتيال خلال فترة الحرب.
ودعا إلى استكمال الترتيبات الأمنية للقوات المساندة بهدف بناء جيش موحد، كما اتهم جهات خارجية بالتورط في الترتيب للحرب عبر لقاءات دبلوماسية سبقت اندلاعها مع قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي». وأكد أن أهالي دارفور يرفضون التمرد ويتطلعون إلى وصول القوات المسلحة إلى الإقليم.
وتأتي تصريحات السافنا في أعقاب انشقاقه عن قوات الدعم السريع، وسط ترقب لمزيد من التفاصيل بشأن ما كشف عنه حول طبيعة اتصالاته بالجيش ودوره خلال فترة وجوده داخل صفوف القوات.




