الإمارات تستعين بـ«فكي» سوداني لقلب موازين الأمم المتحدة
متابعات ـ السودان اليوم
أثار الكاتب السوداني مصطفى عبدالعزيز البطل، في مقال نشره الاثنين، جدلاً حول احتمالات وصول الإماراتية لانا نسيبة إلى منصب الأمين العام للأمم المتحدة، معتبراً أن صعودها المحتمل قد يثير مخاوف بشأن انعكاسات الموقف الإماراتي من الحرب في السودان على المنظمة الدولية.
وأشار البطل إلى ما وصفه بالدعم الدولي الذي تحظى به نسيبة، بما في ذلك دعم الولايات المتحدة وعدم اعتراض روسيا، في وقت تحدث فيه عن تعثر فرص مرشحين آخرين، معتبراً أن الطريق أمامها بات ممهداً للوصول إلى المنصب.
وركز المقال على مواقف نسيبة السابقة تجاه السودان خلال عملها الدبلوماسي والحكومي في الإمارات، مشيراً إلى دفاعها عن موقف بلادها ونفيها الاتهامات المتعلقة بدعم قوات الدعم السريع، وهي اتهامات تناولتها تقارير أممية.
وفي سياق ساخر، أورد الكاتب روايات غير مؤكدة عن استعانة الإمارات بـ«فكي» سوداني من منطقة مايرنو بولاية سنار، للمساعدة في حشد التأييد الدولي لمرشحتها، داعياً رئيس الوزراء كامل إدريس إلى التوجه إلى المنطقة والاستعانة به، في إشارة تهكمية إلى صعوبة التعامل مع تداعيات الملف السوداني على المستوى الدولي.
واختتم البطل مقاله بالتعبير عن مخاوفه من انعكاسات وصول نسيبة المحتمل إلى المنصب الأممي على السودان، في ظل استمرار الخلافات بشأن الدور الإماراتي في الحرب وتداعياتها.
ملاحظة تحريرية: ما ورد بشأن استعانة الإمارات بـ«فكي» سوداني رواية ساخرة أوردها الكاتب دون تقديم أدلة عليها، كما أن قرب وصول لانا نسيبة إلى المنصب يظل طرحاً ورد في المقال، وليس تأكيداً رسمياً.


