تفاصيل جديدة حول استهداف منزل كيكل شرق الجزيرة وحقيقة إصابته
السودان اليوم _ الأحد 3 مايو 2026
كشفت مصادر محلية عن تطورات جديدة بشأن الهجوم الذي استهدف منزل قائد قوات “درع السودان” أبو عاقلة كيكل، في قرية الكاهلي زيدان بشرق ولاية الجزيرة، باستخدام طائرات مسيّرة، في حادثة أثارت تفاعلاً واسعاً وقلقاً متزايداً وسط السكان.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن الهجوم أدى إلى سقوط عدد من الضحايا، حيث أفادت مصادر متطابقة باستشهاد الرائد عزام كيكل، شقيق القائد أبو عاقلة كيكل، إلى جانب كل من محمد الصديق كيكل، وعبدالله قسم الله رحمة، والصديق بخيت محمد بخيت، فيما أُصيب كل من حيدر كيكل وخالد كيكل بجروح متفاوتة، جرى نقلهم لتلقي العلاج في مراكز طبية قريبة.
وفيما يتعلق بحقيقة إصابة أبو عاقلة كيكل، أشارت ذات المصادر إلى أنه لم ترد حتى الآن معلومات مؤكدة تفيد بإصابته خلال الهجوم، في ظل تضارب الأنباء المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي دفع متابعين للمطالبة ببيان رسمي يحسم الجدل.
وأفاد شهود عيان أن الطائرات المسيّرة استهدفت الموقع بشكل مباشر، ما أدى إلى أضرار كبيرة في المنزل والمنازل المجاورة، إلى جانب حالة من الهلع وسط المواطنين في المنطقة التي تُعد من المناطق السكنية المكتظة.
وفي سياق متصل، تحدثت معلومات عن قيام الجهات المختصة بإلقاء القبض على عدد من المشتبه بهم على خلفية الحادثة، حيث بدأت التحقيقات لمعرفة ملابسات الهجوم والجهات التي تقف وراءه، وسط إجراءات أمنية مشددة في محيط المنطقة.
ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة في النزاع الدائر، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة بشأن اتساع نطاق الاستهداف ليشمل مناطق مدنية، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات إنسانية وأمنية معقدة.
ويرى مراقبون أن تكرار مثل هذه الهجمات يعكس تحولاً في طبيعة العمليات الميدانية، حيث باتت الطائرات المسيّرة أداة رئيسية في تنفيذ ضربات دقيقة، لكنها في الوقت ذاته تحمل مخاطر كبيرة على المدنيين في حال وقوعها داخل مناطق مأهولة.
ولا تزال الأنظار تتجه نحو الجهات الرسمية لصدور توضيح شامل حول الحادثة، خاصة فيما يتعلق بحقيقة إصابة القائد أبو عاقلة كيكل، ونتائج التحقيقات الجارية، في وقت تتزايد فيه الدعوات لتعزيز إجراءات الحماية وتقليل المخاطر التي تهدد المدنيين في مناطق النزاع.









