حذّر القيادي في تحالف “صمود” خالد عمر يوسف من ما وصفها بـ«مغامرات خطيرة» تقودها قيادات نافذة في مدينة بورتسودان، معتبراً أنها تمثل تهديداً مباشراً لوحدة السودان واستقراره في هذه المرحلة الحساسة.
وقال يوسف، في تدوينة نشرها على حساباته الرسمية، إن الترويج لمشاريع تقسيم السودان لن يقود إلى قيام دولتين أو ثلاث دول مستقرة، بل سيفضي – بحسب تعبيره – إلى تشظي البلاد إلى «دويلات أمراء حرب»، تعيش في حالة دائمة من الفوضى والصراع.
وأضاف أن الاستمرار في هذا المسار يمثل “جنوناً سياسياً” يجب إيقافه فوراً، محذراً من أن نتائجه ستكون كارثية على حاضر السودان ومستقبله، وعلى النسيج الاجتماعي والسياسي للبلاد.
وشدد القيادي بتحالف صمود على أن المخرج الحقيقي من الأزمة يتمثل في وقف الحرب دون تأخير، والانخراط في حوار وطني شامل يقود إلى صياغة عقد اجتماعي جديد يقوم على المواطنة المتساوية، ويؤسس لانتقال مدني ديمقراطي مستدام.
وختم يوسف بالتحذير من أن أي مسار بديل عن الحل السياسي الشامل سيقود السودان إلى مزيد من الانقسام والاضطراب، داعياً القوى السياسية والمجتمعية إلى تحمّل مسؤولياتها التاريخية قبل فوات الأوان.
