قائد الجيش الأوغندي يثير جدلاً دبلوماسيا بشأن السودان
السودان اليوم _ أثارت تصريحات جديدة أطلقها قائد قوات الدفاع الشعبية الأوغندية، الجنرال موهوزي كاينيروغابا، موجة من الجدل حول طبيعة التدخل الإقليمي في الشأن السوداني، بعد دعوته القادة الأفارقة إلى توفير دعم مالي لتعزيز قدرات جيشه في مواجهة قوات الدعم السريع.
مطالب بتمويل عبر الاتحاد الأفريقي
وفي تدوينات نشرها عبر منصة “إكس”، دعا كاينيروغابا الاتحاد الأفريقي إلى تقديم مساندة مالية تتيح للجيش الأوغندي “التصدي” لتحركات قوات الدعم السريع، مستخدماً لغة حادة في وصف القوة السودانية. كما أشار الجنرال الأوغندي إلى استعداده للتنسيق مع جيش جنوب السودان لمواجهة ما اعتبره تهديدات أمنية ناتجة عن الصراع الحالي.
سياق الأزمة الدبلوماسية
تأتي هذه التصريحات لتعيد إلى الأذهان التوترات الدبلوماسية بين الخرطوم وكمبالا، حيث سبق أن طالبت وزارة الخارجية السودانية في ديسمبر 2024 باعتذار رسمي من أوغندا على خلفية تصريحات مماثلة لكاينيروغابا. وكانت الخارجية السودانية قد وصفت تلك المواقف حينها بأنها:
تهديد للأمن الإقليمي.
تصريحات غير مسؤولة لا تتماشى مع المناصب العسكرية الرسمية.
انتهاك لمبادئ السيادة ومواثيق الاتحاد الأفريقي.
مواقف متضاربة
يُذكر أن الحكومة الأوغندية كانت قد تبرأت في مناسبات سابقة من آراء الجنرال موهوزي المنشورة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها تعبر عن وجهة نظره الشخصية ولا تمثل الموقف الرسمي للدولة الأوغندية تجاه الأزمة في السودان.
وفي تطور لافت، ربط كاينيروغابا في منشوراته الأخيرة بين تحركاته المقترحة وبين الأحداث التي شهدتها مدينة الفاشر العام الماضي، ملوحاً بتصعيد العمليات العسكرية ضد قوات الدعم السريع في المنطقة الحدودية.
