اخبار

اعترافات “حميدتي” بالاستعانة بخبراء أجانب تثير جدلاً واسعاً.. ما علاقة الفنيين الكولومبيين؟

السودان اليوم

اعترافات “حميدتي” بالاستعانة بخبراء أجانب تثير جدلاً واسعاً.. ما علاقة الفنيين الكولومبيين؟

الخرطوم – السودان اليوم

في تطور مفاجئ وتصريحات أثارت ردود فعل واسعة، أقر قائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي“، بالاستعانة بكوادر أجنبية للمشاركة في العمليات العسكرية الجارية في السودان. ويعد هذا الاعتراف الأول من نوعه منذ اندلاع الصراع، حيث كشف صراحة عن وجود خبراء فنيين من الجنسية الكولومبية يعملون ضمن صفوف قواته.

 

 

 

 

تفاصيل الاستعانة بالخبراء الكولومبيين

أوضح “حميدتي” في إفاداته الأخيرة أن قواته استجلبت نحو عشرة خبراء فنيين كولومبيين، مشيراً إلى أن مهامهم تتركز بشكل أساسي في الجوانب التقنية المتعلقة بتشغيل وإدارة الطائرات المُسيّرة (الدرونز).

ويأتي هذا التصريح ليؤكد صحة التقارير الميدانية والاستخباراتية التي تم تداولها في وقت سابق، والتي أشارت إلى وجود “غرف عمليات متطورة” تُدار بواسطة عناصر غير سودانية، مما يضيف بُعداً جديداً للصراع المسلح في البلاد.

 

 

 

 

 

ردود الفعل والتساؤلات القانونية

رغم الدفاع الذي قدمه “حميدتي” عن هذه الخطوة بتساؤله المستنكر: “فيها شنو؟”، إلا أن هذا الاعتراف يضع قوات الدعم السريع أمام حزمة من التحديات القانونية والسياسية على المستوى الدولي.

خرق القوانين الدولية: يرى قانونيون أن الاستعانة بـ “مرتزقة” أو فنيين أجانب في النزاعات الداخلية قد يضع الأطراف تحت طائلة المساءلة الدولية بشأن تجنيد الأجانب لزعزعة استقرار الدول.

السيادة الوطنية: أثارت هذه التصريحات موجة من الانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها ناشطون تهديداً مباشراً للسيادة الوطنية السودانية وتدويلًا صريحاً للأزمة.

أبعاد التدخل الأجنبي الفني

يرى مراقبون عسكريون أن لجوء الدعم السريع لخبراء من كولومبيا – المعروفة بخبرة كوادرها في حروب العصابات والتقنيات العسكرية الخاصة – يشير إلى محاولة تعويض النقص في الكوادر الفنية الوطنية المتخصصة في سلاح الجو والطائرات المُسيّرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى