عالمية

ترامب يوجه برفع السرية عن “ملفات الكائنات الفضائية” والأجسام المجهولة

السودان اليوم _ قرار تاريخي من دونالد ترامب برفع السرية عن ملفات الكائنات الفضائية والأجسام الطائرة المجهولة. تعرف على تفاصيل توجيهاته للبنتاغون وسجاله مع أوباما

ترامب يوجه برفع السرية عن “ملفات الكائنات الفضائية” والأجسام المجهولة

واشنطن: السودان اليوم

​في خطوة أثارت عاصفة من الجدل والتساؤلات حول العالم، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتزامه كسر حاجز السرية المضروب منذ عقود حول واحد من أكثر الملفات غموضاً في التاريخ الحديث، وهو ملف الكائنات الفضائية والأجسام الطائرة المجهولة (UFOs).

​توجيهات رئاسية صريحة

​وأكد الرئيس ترامب، عبر منصاته الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، أنه بصدد إصدار أوامر مباشرة للوكالات الاتحادية، وعلى رأسها وزارة الدفاع (البنتاغون)، للبدء في عملية واسعة لنشر الملفات والوثائق الحكومية المتعلقة بهذا الملف. وأوضح ترامب أن هذا التوجه يأتي استجابةً للاهتمام الشعبي المتزايد والمطالبات المستمرة بالشفافية حول ما تمتلكه الإدارة الأمريكية من معلومات.

​وفي تفاصيل هذا القرار، أشار ترامب إلى أنه سيوجه وزير دفاعه، بيت هيغسيث، بالإضافة إلى عدد من الوكالات الاستخباراتية والأمنية، لرفع السرية عن هذه البيانات، واصفاً القضية بأنها “مثيرة للاهتمام ومهمة للغاية” لعامة الناس وللأمن القومي على حد سواء.

​ترامب بين الفضول والتشكيك

​وعلى الرغم من جديته في نشر المعلومات، لا يزال ترامب يتبنى موقفاً محايداً حول حقيقة وجود كائنات خارج كوكب الأرض. فعند سؤاله عما إذا كان قد اطلع خلال فترته الرئاسية على أدلة قاطعة، أجاب بصراحة: “لا أعرف إن كانوا حقيقيين أم لا”، مما يشير إلى أن الهدف من النشر هو وضع الحقائق أمام الجمهور بدلاً من تبني نظرية معينة.

​سجال رئاسي: ترامب ضد أوباما

​ولم تخلُ هذه الخطوة من المناوشات السياسية المعهودة؛ حيث وجه ترامب انتقادات لاذعة لسلفه باراك أوباما، متهماً إياه بالتعامل غير المسؤول مع المعلومات السرية. واعتبر ترامب أن حديث أوباما العلني حول هذا الملف في وقت سابق كان “خطأً فادحاً”، مشيراً إلى أن أوباما أخرج معلومات من نطاق السرية بطريقة لم يكن يفترض القيام بها.

​وكان باراك أوباما قد صرح في مقابلة إعلامية مؤخراً بأن هناك أجساماً في السماء لا تُعرف ماهيتها بدقة، مؤكداً وجودها من الناحية الإحصائية نظراً لاتساع الكون، لكنه نفى في الوقت ذاته وجود “جثث لكائنات فضائية” أو سفن مخبأة في المنشآت السرية، وهو ما يتناقض مع نظريات المؤامرة الشائعة.

​لغز “المنطقة 51” وتقارير البنتاغون

​ويعيد هذا القرار تسليط الضوء على “المنطقة 51” في ولاية نيفادا، تلك المنشأة العسكرية التي ارتبط اسمها لعقود بقصص الأطباق الطائرة. وبينما تشير أرشيفات وكالة المخابرات المركزية (CIA) إلى أن الموقع كان مخصصاً لاختبار طائرات تجسس سرية خلال الحرب الباردة، يرى الكثيرون أن الحقيقة قد تكون أبعد من ذلك بكثير.

​جدير بالذكر أن تقريراً رسمياً صدر عن البنتاغون في عام 2024 كان قد حاول تهدئة هذه المخاوف، حيث ذكرت التحقيقات الحكومية أنه لا يوجد دليل ملموس على وجود تقنيات من خارج الأرض، وأن معظم المشاهدات المسجلة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية كانت تعود لأجسام أرضية عادية أو ظواهر طبيعية تم تفسيرها بشكل خاطئ.

​التوقعات المستقبلية

​ينتظر الشارع الأمريكي والعالمي الآن تنفيذ هذه الوعود، وسط تساؤلات عما إذا كانت الملفات القادمة ستحمل مفاجآت تغير مفهومنا عن الكون، أم أنها ستؤكد التقارير السابقة التي تنفي وجود زوار من الفضاء.

المصدر: نقلاً عن (صحيفة القبس الكويتية)

رابط الخبر الأصلي للإحالة: اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى