اخبارعالمية

حقيقة الأنباء المتداولة حول صحة الشيخ محمد بن زايد.. ما صحة الخبر المنسوب لمصادر تركية؟

تضارب الأنباء حول تأجيل زيارة أردوغان لأبوظبي.. ماذا وراء حذف الرئاسة التركية لبيان "الوعكة الصحية"؟| السودان اليوم

حقيقة الأنباء المتداولة حول صحة الشيخ محمد بن زايد.. ما صحة الخبر المنسوب لمصادر تركية؟

رصد إخباري | السودان اليوم

​أثار الحذف المفاجئ لبيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية موجة واسعة من التكهنات في الدوائر السياسية ومنصات التواصل الاجتماعي. وكان البيان الأصلي قد أشار إلى تأجيل زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان التي كانت مقررة إلى دولة الإمارات في 16 فبراير، معزياً السبب إلى “وعكة صحية” ألمت بالجانب المستضيف، قبل أن يتم سحب البيان وتعديله.

ارتباك في الرواية الرسمية

​الجدل بدأ حينما نشرت منصات تركية رسمية خبر تأجيل الزيارة وربطته بظروف صحية لمحمد بن زايد ، وهو ما تلقفته المواقع الإخبارية العالمية بسرعة فائقة. إلا أن التراجع التركي عن ذكر “السبب الصحي” في التحديثات اللاحقة فتح الباب أمام شائعات وصلت إلى حد الحديث عن “وفاة” أو “تدهور حاد”، وهي المعلومات التي انتشرت دون استناد إلى وثائق رسمية مؤكدة.

الرواية المقابلة والنشاط المعلن

​في المقابل، لم تخرج منصات الحكم في الإمارات بأي تصريح مباشر حول تأجيل الزيارة أو الأسباب الصحية المتداولة في الإعلام التركي. وبدلاً من ذلك، اكتفت وكالة الأنباء الرسمية (وام) بنشر تقارير عن لقاءات دبلوماسية جرت اليوم 17 فبراير في أبوظبي، من بينها استقبال رئيسة جمهورية كوسوفو “فيوسا عثماني”، وإجراء اتصالات هاتفية دولية، في خطوة اعتبرها محللون إشارة غير مباشرة لنفي الأنباء التي روجت لها الحسابات التركية في البداية.

صراع التفسيرات

​بين الرواية التركية “المحذوفة” والظهور الدبلوماسي في أبوظبي، يبقى المتابع في حالة من الترقب لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء تأجيل اللقاءات رفيعة المستوى بين أنقرة وأبوظبي. فبينما يرى البعض أن الأمر لا يتعدى كونه “خطأً بروتوكولياً” في صياغة البيانات، يذهب آخرون إلى أن التكتم على التفاصيل يزيد من حدة الشائعات في منطقة تعيش على صفيح ساخن من التوترات السياسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى