قصف “مستريحة” بالمسيّرات
السودان اليوم: متابعات
أفادت تنسيقية مقاومة الفاشر، مساء اليوم الأحد، تعرض مناطق في بادية “مستريحة” بولاية شمال دارفور لهجمات جوية نفذتها طائرات مُسيّرة، وصفتها بأنها “انتحارية واستراتيجية”، موجهةً أصابع الاتهام لقوات الدعم السريع بالوقوف وراء هذه العملية.
استهداف معقل “موسى هلال”
وفقاً للبيان الصادر عن التنسيقية، فإن القصف الجوي استهدف البادية التي تُعرف تاريخياً بأنها المعقل الرئيسي لـ موسى هلال، رئيس مجلس الصحوة الثوري. ولم ترد حتى اللحظة أي تقارير رسمية تؤكد حجم الخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن هذا الهجوم الذي وقع مع غروب شمس اليوم.
صمت وتصعيد ميداني
في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من جانب قوات الدعم السريع لنفي أو تأكيد هذه الاتهامات. وتأتي هذه التطورات في ظل مناخ أمني متوتر تعيشه ولاية شمال دارفور، حيث تتواصل المواجهات الميدانية وتتبادل الأطراف المتنازعة الاتهامات حول التصعيد العسكري المستمر في المنطقة.
قلق من التداعيات الإنسانية
تتزايد التحذيرات المحلية والدولية من خطورة انتقال المواجهات إلى عمق البوادي والمناطق المأهولة بالسكان في إقليم دارفور، مما قد يؤدي إلى موجات نزوح جديدة وتفاقم الأزمة الإنسانية المتدهورة أصلاً. وتتصاعد الدعوات بضرورة خفض التصعيد العسكري لحماية المدنيين وضمان سلامة البنية التحتية في الإقليم.

