رئيس الوزراء يدشن قافلة كبرى لدعم القوات المسلحة وسط تأكيدات باستمرار معركة استعادة الدولة
متابعات السودان اليوم

رئيس الوزراء يدشن قافلة كبرى لدعم القوات المسلحة وسط تأكيدات باستمرار معركة استعادة الدولة
متابعات السودان اليوم
دشّن رئيس الوزراء السوداني، البروفيسور كامل إدريس، اليوم الخميس، قافلة القطاع الصناعي والتجاري المخصصة لدعم القوات المسلحة، في فعالية رسمية شهدت مشاركة عدد من أعضاء الحكومة والقيادات العسكرية والدستورية وممثلين عن قطاعات اقتصادية وصناعية وتجارية.
وجاء تدشين القافلة في إطار المبادرات الرامية إلى مساندة القوات المسلحة خلال المرحلة الحالية، في ظل استمرار الحرب والتطورات الأمنية والعسكرية التي تشهدها البلاد، إلى جانب التحديات الاقتصادية والإنسانية التي فرضتها الحرب على مختلف القطاعات.
وشهدت مراسم التدشين مشاركة وزراء الدفاع والمالية والصناعة والتجارة، إلى جانب عدد من المسؤولين والقيادات العسكرية، في مشهد عكس، بحسب المشاركين، حجم المساندة التي تقدمها قطاعات من المجتمع والقطاع الاقتصادي للقوات المسلحة والقوات النظامية خلال الحرب.
كامل إدريس: القافلة رسالة للتلاحم الوطني
وأكد رئيس الوزراء كامل إدريس أن القافلة لا تمثل مجرد مبادرة دعم مادي، وإنما تحمل رسالة رمزية تعكس ما وصفه بالتلاحم الوطني والتفاف قطاعات واسعة من الشعب السوداني حول القوات المسلحة ومؤسسات الدولة.
وأشاد رئيس الوزراء بما وصفه بالانتصارات التي حققتها القوات المسلحة، إلى جانب القوات المشتركة والشرطة وجهاز المخابرات العامة والمقاومة الشعبية، مشيراً إلى الأدوار التي تضطلع بها هذه القوات في مختلف جبهات القتال.
وقال إدريس إن الحكومة تقترب من استعادة السيطرة على جميع الأراضي التي لا تزال تحت سيطرة قوات الدعم السريع، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار الجهود العسكرية والسياسية من أجل استعادة الاستقرار وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي السودانية.
«جيش واحد.. شعب واحد»
وجدد رئيس الوزراء التأكيد على أهمية التفاف المواطنين حول القوات المسلحة، مستشهداً بشعار «جيش واحد، شعب واحد»، باعتباره تعبيراً عن وحدة الصف في مواجهة التحديات التي تمر بها البلاد.
كما وجّه التحية إلى قيادة القوات المسلحة، ممثلة في القائد العام الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وإلى الضباط والجنود المنتشرين في مختلف جبهات القتال، مترحماً على أرواح العسكريين والمدنيين الذين فقدوا حياتهم خلال الحرب.
وتأتي قافلة القطاع الصناعي والتجاري في وقت تشهد فيه الساحة السودانية تطورات عسكرية وسياسية متسارعة، بالتزامن مع تحركات حكومية تهدف إلى دعم مؤسسات الدولة وتعزيز قدراتها في ظل استمرار العمليات العسكرية.
ويرى مراقبون أن مشاركة قطاعات الصناعة والتجارة والأعمال في مثل هذه المبادرات تعكس محاولة لحشد الموارد المحلية لدعم المجهود الحربي، في وقت تواجه فيه البلاد ضغوطاً اقتصادية كبيرة نتيجة تداعيات الحرب وتوقف العديد من الأنشطة الإنتاجية والتجارية في عدد من الولايات.
وفي السياق ذاته، تواصل الحكومة التأكيد على أن استعادة الاستقرار وبسط سيطرة الدولة يمثلان أولوية خلال المرحلة المقبلة، بالتوازي مع التحركات السياسية الرامية إلى التعامل مع تداعيات الحرب وتهيئة الظروف للعودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية وإعادة بناء مؤسسات الدولة.
ويُنظر إلى القافلة، وفق ما أُعلن خلال فعالية التدشين، باعتبارها إحدى صور المشاركة المجتمعية والاقتصادية في دعم القوات المسلحة، بينما يبقى تأثير مثل هذه المبادرات مرتبطاً بحجم الموارد التي يمكن توفيرها وقدرتها على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة في ظل استمرار الحرب.










