منوعات

“مهووس التفاصيل الصغيرة”: 5 حقائق مذهلة عن بيل غيتس لم تروها الصحافة من قبل

منوعات _ السودان اليوم _ الوجه الآخر للملياردير: كيف يخطط بيل غيتس لإعادة هندسة كوكب الأرض من وراء الكواليس؟

“مهووس التفاصيل الصغيرة”: 5 حقائق مذهلة عن بيل غيتس لم تروها الصحافة من قبل

السودان اليوم | منوعات 17 فبراير, 2026 بينما ينشغل العالم بمتابعة ثروة بيل غيتس أو تصريحاته حول الأوبئة، هناك “عالم موازي” يعيشه هذا الرجل داخل مختبراته الخاصة وفي خبايا عقله الذي لا يتوقف عن العمل. في عام 2026، لم يعد غيتس مجرد “رجل برمجيات”، بل تحول إلى ما يشبه “المهندس الكوني” الذي يحاول إعادة تصميم بديهيات الحياة البشرية.

​رصد محرر (السودان اليوم) مجموعة من الحقائق الموثقة والفريدة التي تكشف الوجه الآخر لغيتس، بعيداً عن صخب “مايكروسوفت” وتوقعات “الجائحة القادمة”.

​1. “لعبة الجسور” (Bridge).. كيف يختار غيتس شركاءه في 2026؟

​قد تعتقد أن بيل غيتس يوظف عباقرة التكنولوجيا بناءً على شهاداتهم من “هارفارد”، لكن الحقيقة أغرب من ذلك. غيتس مهووس بلعبة الورق الكلاسيكية “بريدج” (Bridge). في عام 2026، كشفت تقارير من داخل مؤسسته أنه يعقد جلسات لعب أسبوعية مع كبار العلماء والمستثمرين.

​بالنسبة لغيتس، هذه اللعبة ليست للترفيه، بل هي “اختبار ذكاء حركي”. هو يعتقد أن قدرة الشخص على توقع أوراق الخصم وإدارة الاحتمالات المعقدة تحت الضغط هي المعيار الحقيقي للقيادة. يقال إن صفقات بمليارات الدولارات في مجال “الطاقة النووية النظيفة” حُسمت على طاولة “البريدج” قبل أن تصل إلى المكاتب الرسمية.

​2. “المراحيض السحرية”.. مشروع غيتس الشخصي لإنقاذ إفريقيا

​منذ سنوات، يمول غيتس مشروعاً يبدو “مقززاً” للبعض ولكنه “ثوري” للعلماء، وهو المراحيض التي لا تحتاج إلى ماء. في عام 2026، دخلت هذه التقنية مرحلة النضج. غيتس يمتلك نموذجاً أولياً في أحد مكاتبه يقوم بتحويل الفضلات البشرية إلى “رماد معقم” و”ماء صالح للشرب” في أقل من دقيقة باستخدام تفاعلات كيميائية حرارية.

​الحقيقة التي لا يعرفها الكثيرون هي أن غيتس نفسه قام بـ “تذوق” الماء المستخرج من هذه الماكينة أمام العلماء ليثبت أمانها، وهو يخطط لنشر ملايين الوحدات منها في المناطق الجافة بالسودان ودول الساحل الإفريقي لإنهاء أزمة الصرف الصحي للأبد.

​3. “تبييض السحب”.. المحاولة الجريئة للتحكم في حرارة الأرض

​في عام 2026، بدأ بيل غيتس بتمويل تجربة علمية مثيرة للجدل تُعرف بـ “تبييض السحب البحرية” (Marine Cloud Brightening). الفكرة تعتمد على سفن عملاقة تقوم برش رذاذ ملحي في الهواء لجعل السحب أكثر بياضاً، مما يعكس أشعة الشمس ويعيدها إلى الفضاء لتبريد المحيطات.

​بينما تهاجمه جماعات البيئة وتتهمه بـ “اللعب بالطقس”، يرى غيتس أن هذا هو “الخيار الأخير” لإنقاذ الكوكب. الغريب أن غيتس يتابع خرائط السحب يومياً عبر شاشات ضخمة في منزله، وكأنه يقود أسطولاً حربياً ضد الاحتباس الحراري.

​4. “البعوض الليزري”.. سلاحه السري ضد الملاريا

​لطالما كان “البعوض” هو العدو الأول لغيتس. في عام 2026، لم يعد يكتفي بتوزيع الناموسيات، بل انتقل إلى “تكنولوجيا الخيال العلمي”. يدعم غيتس حالياً مشروعاً لإنتاج أجهزة ليزر دقيقة يمكن تركيبها في القرى، تقوم بالتعرف على صوت أجنحة البعوضة الأنثى (التي تنقل الملاريا) وصيدها بشعاع ليزر في أجزاء من الثانية دون إيذاء أي حشرة أخرى.

​هذا المشروع، الذي يُدار بالذكاء الاصطناعي، يمثل قمة هوس غيتس بـ “الدقة المطلقة”، حيث يرى أن التكنولوجيا يجب أن تكون جراحية لإنقاذ الأرواح في إفريقيا.

​5. مكتبة “ليستر كوديكس”.. أغلى كتاب في العالم بين يديه

​هل تعلم أن بيل غيتس يمتلك مخطوطة أصلية لـ ليوناردو دا فينشي؟ اشتراها بمبلغ 30.8 مليون دولار. لكن المثير في 2026 هو ما يفعله بها؛ غيتس لا يحتفظ بها للزينة، بل كلف فريقاً من المبرمجين بتحويل رسومات دا فينشي للهياكل الميكانيكية إلى نماذج ثلاثية الأبعاد يمكن طباعتها، في محاولة منه لدمج “عبقرية النهضة” مع “تكنولوجيا القرن الحادي والعشرين”.

​الخاتمة: بيل غيتس.. هل هو مخلص أم مستبد تكنولوجي؟

​يبقى بيل غيتس في 2026 الشخصية الأكثر إثارة للانقسام؛ فبينما يراه البعض “منقذاً” ينفق ثروته على العلم، يراه آخرون “متحكماً” يحاول إعادة تشكيل الطبيعة وفق رؤيته الخاصة. لكن الحقيقة الثابتة هي أن هذا الرجل لا ينام إلا وهو يفكر في “مشكلة برمجية” جديدة يعاني منها كوكب الأرض، ويحاول كتابة الكود الخاص لحلها.

المصدر: فريق تحرير السودان اليوم

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى