إمساكية رمضان 2026 في السودان: مواقيت الصلاة والإفطار في الخرطوم والولايات
السودان اليوم | متابعات
الثلاثاء 17 فبراير 2026
يستقبل الشعب السوداني شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرية (2026 ميلادية) في ظروف استثنائية تمر بها البلاد، حيث تتوحد القلوب والابتهالات بأن يكون هذا الشهر الفضيل فاتحة خير وسلام لإنهاء معاناة الحرب التي دخلت عامها الثالث، وسط آمال عريضة بأن يعود الأمن والاستقرار لكافة ربوع الوطن.
مجمع الفقه الإسلامي يعلن موعد أول أيام رمضان
أعلن مجمع الفقه الإسلامي في السودان، رسمياً مساء اليوم الثلاثاء، أن يوم غدٍ الأربعاء الموافق 18 فبراير 2026 هو غرة شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ. وجاء هذا الإعلان بعد ثبوت رؤية الهلال شرعاً في عدة مناطق بالبلاد، لتبدأ معها شعائر الشهر الفضيل وصلاة التراويح في مختلف المساجد ومراكز الإيواء.
تباين مواقيت الإفطار والإمساك في ولايات السودان
نتيجة للامتداد الجغرافي الواسع لجمهورية السودان، تبرز فروق زمنية واضحة في مواقيت الصلاة (الإمساك والإفطار) بين شرق البلاد وغربها. وتوضح الإحصائيات أن ولاية البحر الأحمر هي أولى الولايات التي ترفع أذان المغرب والإمساك، بينما يسجل غرب السودان (ولايات دارفور) تأخراً يصل إلى نحو ساعة تقريباً.
جدول إمساكية رمضان 2026 (أول أيام الشهر الفضيل)
نستعرض معكم أدناه قائمة مفصلة لمواقيت أذان الفجر (الإمساك) وأذان المغرب (الإفطار) في أبرز الولايات السودانية، وفقاً للتوقيت المحلي لكل مدينة:
الولاية / المدينة
أذان الفجر (الإمساك)
أذان المغرب (الإفطار)
البحر الأحمر (بورتسودان)
04:38 ص
05:32 م
القضارف
04:43 ص
05:44 م
سنار
04:50 ص
05:52 م
الجزيرة (ود مدني)
04:51 ص
05:52 م
نهر النيل (عطبرة)
04:52 ص
05:50 م
الخرطوم
04:55 ص
05:54 م
النيل الأبيض (ربك)
04:55 ص
05:57 م
شمال دارفور (الفاشر)
05:18 ص
06:20 م
جنوب دارفور (نيالا)
05:22 ص
06:28 م
ولايات كردفان
05:22 ص
06:28 م
غرب دارفور (الجنينة)
05:24 ص
06:26 م
نصائح للمواطنين حول فروق التوقيت
تشير المعطيات الجغرافية إلى تقارب كبير في التوقيت بين ولايات الوسط (الخرطوم، الجزيرة) والولايات الشمالية، بينما تظل الفجوة الزمنية كبيرة مع ولايات الشرق والغرب. لذا، يشدد المختصون على ضرورة مراعاة مواقيت الصلاة بدقة حسب المنطقة التي يتواجد فيها الصائم، خاصة في ظل النزوح والتحركات السكانية الحالية.
ويأتي رمضان هذا العام والسودانيون يتمسكون بقيم التكافل والتراحم، حيث تنتشر المبادرات الشبابية والشعبية لتنظيم “إفطارات جماعية” في مراكز النزوح والمناطق المختلفة، تأكيداً على وحدة الصف السوداني في مواجهة التحديات.

