اخبار

لقاء يجمع بين حميدتي وحمدوك

السودان اليوم | لقاء سري في نيروبي يجمع بين حميدتي وحمدوك: كواليس التنسيق السياسي والعسكري الجديد

لقاء يجمع بين حميدتي وحمدوك

الخرطوم | نيروبي: السودان اليوم

الثلاثاء 17 فبراير 2026

​في تطور سياسي لافت قد يلقي بظلاله على مسار الأزمة السودانية، كشفت مصادر صحفية مطلعة عن عقد اجتماع “مغلق وغير معلن” في العاصمة الكينية نيروبي، جمع بين قائد قوات الدعم السريع،  محمد حمدان دقلو “حميدتي“، ورئيس تحالف “صمود”، الدكتور عبد الله حمدوك.

تفاصيل اللقاء الثنائي في نيروبي

​ووفقاً لما أوردته تقارير صحفية اليوم الثلاثاء، فإن الاجتماع جرى في أحد فنادق العاصمة الكينية بعيداً عن أعين الإعلام، وبشكل منفرد تماماً دون مشاركة الوفود المرافقة لكلا الطرفين. ويأتي هذا اللقاء في وقت حساس تشهد فيه الساحة السودانية تعقيدات ميدانية وسياسية متسارعة، حيث ركز الجانبان على بحث آليات التنسيق المشترك بين المسارين السياسي الذي يقوده تحالف “صمود” في الخارج، والتحركات الميدانية على الأرض.

أجندة الاجتماع: تنسيق وتفاهمات

​أفادت المصادر أن المباحثات تطرقت إلى ضرورة توحيد الجهود لإنهاء الصراع، مع مناقشة رؤية تحالف “صمود” للحل السياسي الشامل. وفي خطوة مثيرة للجدل، كشفت التقارير أن “حميدتي” قدم دعوة رسمية للدكتور حمدوك لزيارة ما وصفها بـ “المناطق المحررة” في إقليمي كردفان ودارفور، للوقوف على الأوضاع الإنسانية والإدارية في تلك المناطق.

تحالف “صمود” والرئيس الكيني: حراك دبلوماسي موازٍ

​وعلى صعيد متصل بالتحركات الدبلوماسية، التقى وفد من تحالف “صمود” برئاسة حمدوك بالرئيس الكيني وليام روتو، وذلك على هامش القمة الأفريقية المنعقدة حالياً. وخلال اللقاء، استعرض وفد التحالف رؤيته لوقف الحرب وتجاوز الأزمة الإنسانية المتفاقمة، مشدداً على أهمية وجود دور أفريقي أكثر حزماً وفاعلية لفرض مسار السلام.

​من جانبه، جدد الرئيس الكيني التزام بلاده بدعم تطلعات الشعب السوداني في استعادة التحول المدني الديمقراطي، مؤكداً أن كينيا ستواصل الضغط في المحافل الدولية والإقليمية، لا سيما عبر “مبادرة الرباعية”، لضمان وقف إطلاق النار الدائم والعودة إلى طاولة المفاوضات.

مستقبل العملية السياسية

​يأتي هذا الحراك في نيروبي في وقت يترقب فيه الشارع السوداني أي بارقة أمل لإنهاء القتال الذي دمر البنية التحتية وشرد الملايين. ويرى مراقبون أن لقاء “حميدتي وحمدوك” قد يمهد لمرحلة جديدة من الضغط السياسي الدولي، رغم التحديات الكبيرة التي تواجه القبول الشعبي والسياسي لمثل هذه التفاهمات في ظل استمرار العمليات العسكرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى