سقوط مستريحة ومقتل نجل موسى هلال
السودان اليوم | متابعات إخبارية
شهدت منطقة “مستريحة“ بولاية شمال دارفور تطورات ميدانية دراماتيكية متسارعة، إثر هجوم عسكري واسع النطاق نُسب لقوات الدعم السريع، وسط تقارير متواترة عن سقوط ضحايا وتحولات كبرى في خارطة السيطرة الميدانية بالمنطقة ذات الثقل القبلي والعسكري.
حصار من ثلاثة محاور: تفاصيل القوة المهاجمة
وفقاً لمصادر محلية وشهود عيان، نُفذ الهجوم بقوة عسكرية ضخمة قُدرت بنحو 255 عربة قتالية ومصفحة، تحركت بالتزامن من عدة اتجاهات لإحكام الحصار على البلدة:
- محور كورما: انطلقت منه 60 عربة قتالية شمالاً.
- محور نيالا – كبكابية: تعزيزات قوامها 55 عربة وصلت من اتجاه مدينة نيالا.
- محور الملمات: القوة الأكبر قوامها 140 عربة تمركزت جنوبي مستريحة قبل بدء العملية.
أنباء عن مقتل حيدر موسى هلال
في أخبار هزت الأوساط القبلية، نقلت منصات إخبارية عن القيادي بقبيلة المحاميد، أيمن شرارة، تأكيدات تفيد بمقتل حيدر موسى هلال، نجل الزعيم القبلي المعروف موسى هلال. وأشارت الروايات المتداولة إلى أن مقتله جاء نتيجة تعرضه لإطلاق نار مباشر عقب اختطافه خلال المعارك العنيفة التي شهدتها المنطقة.
تنويه: لم يصدر حتى الآن بيان رسمي يؤكد أو ينفي ملابسات الواقعة من جهات عسكرية أو طبية مستقلة، بانتظار تحديثات رسمية من ذوي الشأن.
مصير موسى هلال وتطورات الحدود
بالتوازي مع هذه الأحداث، تداولت مصادر محلية معلومات تفيد بمغادرة الزعيم القبلي ورئيس مجلس الصحوة الثوري، موسى هلال، للمنطقة ووصوله إلى الأراضي التشادية بسلام. وتأتي هذه التحركات في ظل وضع أمني معقد تعيشه ولايات دارفور منذ اندلاع النزاع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مما يفاقم الأوضاع الإنسانية ويثير مخاوف المدنيين.
رمزية “مستريحة” في المشهد الدارفوري
تعتبر مستريحة واحدة من أكثر المناطق حساسية في دارفور، نظراً لارتباطها التاريخي بقيادات قبلية مؤثرة وتوازنات القوى المحلية. ويرى مراقبون أن سقوط المنطقة ومقتل نجل هلال قد يلقي بظلاله على المشهد الأمني في الإقليم، ويفتح الباب أمام احتمالات تصعيد جديدة بين المكونات الاجتماعية.
تظل الأنباء الواردة في إطار التقارير الأولية، في انتظار صدور بيانات رسمية توضح التفاصيل الكاملة لما جرى في مستريحة وتداعياته على استقرار المنطقة.