اخبار

تفاصيل جديدة عن استهداف مسيرات مدينة الرهد أبو دكنة اليوم

السودان اليوم

تفاصيل جديدة عن استهداف مسيرات مدينة الرهد أبو دكنة اليوم

السودان اليوم :

شهدت مدينة الرهد أبو دكنة، صباح اليوم، هجومًا بطائرات مسيّرة أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وسط حالة من الخوف والارتباك بين السكان، خاصة الطلاب المتواجدين داخل الزاوية التعليمية في المدينة. مصادر مطلعة أفادت بسقوط طالبين قتلى وإصابة نحو 25 آخرين، في حادثة وصفت بالمأساوية، حيث كانت الطائرات المسيّرة تستهدف موقعين محددين داخل المدينة، ضمن سلسلة من الضربات التي نسبت إلى مليشيا الدعم السريع.

الهجوم، وفقًا للمصادر، بدأ منذ ليلة أمس واستمر على فترات متقطعة، ما أسفر عن وقوع إصابات متفاوتة الخطورة بين الطلاب وأدى إلى حالة من الذعر في الأحياء المجاورة. السكان المحليون أكدوا أن الطائرات المسيّرة استهدفت زاوية الشيخ أحمد البدوي تحديدًا، في وقت كان فيه عدد من الطلاب يمارسون أنشطتهم التعليمية، ما يجعل الهجوم جريمة واضحة ضد المدنيين ومؤسسات التعليم.

 

 

 

 

الجهات المعنية في المدينة تواصل متابعة التطورات عن كثب، مع تواجد فرق الطوارئ والإسعاف لتقديم الدعم للجرحى، بينما لم تصدر حتى الآن بيانات رسمية تفصيلية من السلطات العليا حول تفاصيل الحادثة أو الجهة الفاعلة وراءه بشكل مباشر. هذا الأمر أثار مخاوف من إمكانية تكرار مثل هذه الهجمات في المناطق الأخرى التي تتعرض لنشاط مسيرات الدعم السريع.

كما أشار بعض السكان إلى أن الخسائر المادية لم تكن أقل تأثيرًا من الخسائر البشرية، حيث لحقت أضرار كبيرة بالمباني والممتلكات القريبة من موقع الهجوم، فيما أغلقت المدارس المجاورة بشكل مؤقت خوفًا من أي ضربات جديدة. ويؤكد الخبراء الأمنيون أن استمرار الهجمات على المدن والقرى يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن المدنيين ويعيق عملية التعافي والاستقرار في المناطق المتأثرة.

 

 

 

 

 

يأتي هذا الهجوم في وقت حساس، حيث تعمل الحكومة والسلطات المحلية على تعزيز الأمن والاستقرار في المدن المتأثرة، ومحاولة توفير بيئة آمنة للطلاب والمواطنين للعودة إلى حياتهم الطبيعية بعد موجات العنف المتكررة في المنطقة. المحللون يشيرون إلى أن استمرار الهجمات على الرهد أبو دكنة قد يزيد من الضغط على السلطات لتكثيف الإجراءات الأمنية وإعادة النظر في استراتيجيات الحماية للمدن والمدارس والمرافق الحيوية.

وفي ظل هذه التطورات، يظل الرصد الإعلامي المستمر والمعلومات الدقيقة من المصادر المحلية أمرًا أساسيًا لفهم حجم الأزمة، وتقييم تأثيرها على المدنيين، واتخاذ القرارات المناسبة لتوفير الحماية اللازمة لهم. كما أن التنسيق بين الجهات الأمنية والإغاثية سيلعب دورًا حيويًا في الحد من الخسائر، سواء كانت بشرية أو مادية، ويضمن تقديم الدعم للضحايا والمتضررين بأسرع وقت ممكن.

الحادثة تذكر المجتمع المحلي والدولي بضرورة متابعة الوضع في مناطق النزاع السودانية، وتسليط الضوء على معاناة المدنيين الذين يعيشون في دائرة الخطر نتيجة تصاعد هجمات المسيرات. ويؤكد الخبراء أن حماية المدنيين والحفاظ على مؤسسات التعليم تعد من أهم الأولويات، ليس فقط على المستوى المحلي، بل على المستوى الوطني والإقليمي أيضًا، لضمان استمرار الحياة الطبيعية وتقليل الأضرار الناجمة عن الصراعات المسلحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى