اخبار

موسى هلال يعلن حقيقة موقفه من الصراع القائم

السودان اليوم

موسى هلال يعلن حقيقة موقفه من الصراع القائم

متابعات – السودان اليوم

في تطور لافت على الساحة السياسية والأمنية في السودان، أعلن الشيخ موسى هلال، رئيس مجلس الصحوة الثوري وأحد أبرز القيادات القبلية في إقليم دارفور، دعمه للقوات المسلحة السودانية خلال المرحلة الراهنة، مؤكداً ثقته في قيادة الجيش وعلى رأسها القائد العام عبد الفتاح البرهان.

ويأتي هذا الإعلان في ظل استمرار التوترات الميدانية في عدة ولايات، وما تشهده البلاد من تحولات متسارعة على المستويين العسكري والسياسي. ويُنظر إلى موقف هلال باعتباره تطوراً مهماً نظراً لمكانته القبلية وتأثيره في عدد من المناطق، لا سيما في دارفور، حيث تلعب الانتماءات الاجتماعية دوراً محورياً في تشكيل موازين القوى.

 

 

 

وبحسب متابعين، فإن إعلان هلال الاصطفاف إلى جانب الجيش يعكس إعادة تموضع داخل المشهد الداخلي، في وقت تتزايد فيه التحركات السياسية والقبلية لتحديد مواقف واضحة من مجريات الأحداث. وأشار مراقبون إلى أن هذا الموقف قد تكون له انعكاسات على طبيعة التحالفات المحلية، خاصة في المناطق التي تتداخل فيها الاعتبارات القبلية مع التطورات الأمنية.

 

 

 

وفي السياق ذاته، أعلنت مجموعات من عشائر قبيلة المحاميد تأييدها لموقف الشيخ موسى هلال، مؤكدة التزامها بدعم خياراته خلال هذه المرحلة. ويرى محللون أن هذا التأييد يعزز من حضوره داخل المشهد القبلي، ويمنحه ثقلاً إضافياً في ظل حالة الاستقطاب التي تشهدها بعض المناطق.

ويؤكد خبراء في الشأن السوداني أن الصراع الدائر لم يعد عسكرياً فقط، بل أصبح يحمل أبعاداً اجتماعية وسياسية متشابكة، حيث تتداخل المواقف القبلية مع التحولات الميدانية، ما يجعل المشهد أكثر تعقيداً. وفي المقابل، تتواصل الدعوات المحلية والإقليمية إلى تغليب الحلول السياسية وتفادي اتساع دائرة التوتر، حفاظاً على وحدة البلاد وسلامة أراضيها.

ويأتي هذا التطور في وقت تسعى فيه الأطراف المختلفة إلى تعزيز مواقعها، سواء عبر التحركات الميدانية أو من خلال بناء تحالفات سياسية واجتماعية، في مشهد مفتوح على عدة احتمالات. ويرى مراقبون أن المرحلة المقبلة قد تشهد المزيد من الإعلانات والمواقف المشابهة من قيادات أهلية وقبلية، في ظل سعي كل طرف إلى تثبيت حضوره في معادلة التأثير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى